اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" (غير حكومية) مقرها نيويورك السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، بشن حملة اعتقالات سياسية في أوساط طلبة جامعة بيرزيت بسبب "علاقاتهم بحماس أو لآرائهم"، مشيرة إلى أنهم يتعرضون لسوء المعاملة.
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ،في بيان صحفي اطلعت عليه "فرانس برس، إنه "لأمر مقلق للغاية أن يتعرض الطلاب للاعتقال على أيدي القوات الفلسطينية من دون سبب واضح سوى لعلاقتهم بحماس أو لآرائهم".
وأضافت: "يجب أن يكون الفلسطينيون قادرين على التعبير عن الآراء السياسية المنتقدة دون القبض عليهم أو تعرضهم للضرب".
وبحسب المنظمة، فإنه في 25 من إبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثة أيام على فوز حركة حماس في انتخابات جامعة بيرزيت، اعتقلت قوات الأمن الطالب جهاد سليم من كتلة حماس وجرى احتجازه وضربه لمدة 24 ساعة.
وقال سليم، لهيومن رايتس ووتش، إن محققين اثنين قاما "بشتم والدتي وشقيقاتي، وصفعي وضربي خلال طرحهما أسئلة حول كيفية فوز حماس في الانتخابات".

