Menu

عن جريمة "التغذية القسرية"

لجنة الأسرى تدين قرار الاحتلال فرض قانون التغذية القسرية على الأسرى

أحمد أبو السعود (عن فيسبوك)

اليوم العشرين على معركة الحرية والكرامة وجيش الأسرى المضربين عن الطعام يتعرضون لضغوط منقطعة النظير بهدف كسر الإضراب وإفشاله، غير أن الأسرى أكثر تحدٍ وتصميم على إيصال رسالتهم لآخر الدنيا أن هناك أسرى فلسطينيون وعرب منذ عشرات السنين منسيون خليق بهم أن يتحرروا وإلا فإن الاستشهاد أفضل لهم ولذويهم .. ولسان حالهم يقول شبعنا عواطف ناشفة من القيادات التي تلعب على الخطابات والكلمات .. وشبعنا حرماناً وتجاهلاً..

قبل يومين خرجت إدارة السجون الصهيونية بتوجيه وأمر من حكومة الاحتلال ورئيسها نتنياهو برغبتها بتنفيذ القانون العنصري الفاشي (قانون التغذية القسرية ) أي إطعام الأسير المُضرب بالقوة.. وهم يتباحثون مع دولة أجنبية للقيام بهذا الإعدام للأسرى، إلى جانب فتح مشفى بسجن النقب.. الاعتقاد أن نقابة الأطباء الصهيونية ترفض تنفيذ الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب.. فيلجئوا إلى دولة مستعدة لممارسة الإجرام مقابل حفنه من الأموال ؟ قد يكون هذا التوجه حقيقياً لإعدام أسرانا المُضربين مرتكزين لقانونهم العنصري الذي أقره الكنيست الصهيوني عام 2015 . وقد يكون هذا مجرد ضغط على الأسرى ليوقفوا إضرابهم . لكن الإجرام الصهيوني سابق وما يزال. ففي إضراب نفحة عام 1980 لجأ السجانون إلى استخدام الزوندا (أي التغذية القسرية) للأسرى المضربين ما أدى إلى استشهاد الأبطال راسم حلاوة وعلي الجعفري واسحق مراغه.. بسبب وضع الزوندا أي البربيش البلاستيكي بالرئة بدل المعدة وبشكل عنيف مما يؤدي إلى ثقب الرئة والمعدة لأن السجان الذي وضعها أدخلها بكل قوة وبشكل عنيف وهو يهدف عملية القتل

هل ننتظر إعدام الأسرى الذين نتغنى ببطولاتهم؟ أم نجبر الاحتلال على الإقرار بحق الأسرى بالحرية والحياة الكريمة؟