Menu

لدّات ولّا لمبة كاز ؟!

لدات - لمبة كاز

من صفحة: محمد جودة - فيسبوك

يوم كامل بلا كهرباء، والبطارية الصغيرة شارفت على النفاذ، وها أنا أنظر إلى نور "الليدات" الصغيرة التي تدخل في نفسي كل أسباب الاكتئاب والصداع وضيق النفس.

من اخترع تلك الاضاءة واستوردها يستحق كل اللعنات، إنه أعطانا مخدرا عظيمًا أفقدنا حتى جرعة الغضب التي كنا  نتمتع بها، لذلك تسأل فلان أنك تعاني من أزمة الكهرباء، فيقول لك: دبر حالك في بطارية صغيرة، ولدّات وتنتهي المشكلة .. دبّرت الدبابير عشها في رأسك، فالمشكلة هنا قد بدأت، اللدات مرض خطير، فهي كم تعمل على البطارية، فهي تسحب من دمك، وأعصابك، وعينيك شحنات أخرى، إنها تسحب منك كل قدرة على الحياة .. أعيدوا إلينا "لمظة الكاز"، عسانا نحرق بها ما تبقى من لحمنا الحي، ونشعل بأنفسنا النار - قلت بأنفسنا يا سعادة الحاكم بأمره، فحاشاك من الحرق، والعرق، والعتمة، سنشعل بأنفسنا النار كي نكون مشاعل على طريق التحرير، الطريق التي ستسير فيها أنت بخيلاء وتعلن الانتصار .. انتصارك علينا.