Menu

ضابط صهيوني: الحرب المقبلة قد تكون في سوريا ولبنان معا

العميد الصهيوني موشيه شنيد

بوابة الهدف / ترجمة خاصة

تفكك "داعش" في سوريا سيخلق التصعيد في سيناء

الحرب القادمة قد تكون في سوريا ولبنان معا

الوضع مستقر مع غزة ولكننا نستعد

الشباب الفلسطينيون لا يهتمون بالإضراب

قال ضباط مخابرات صهاينة رفيعوا المستوى، إن الجبهات الخمسة التي يعملون عليها تستدعي تحديات خطيرة رغم تفاوت درجة التحذيرات الأمنية في كل منها.

وتحدث ضباط العدو عن مخاطر تفكيك "داعش" على الكيان الصهيوني، وعن نقاط التوتر في الضفة والتغيرات على سياج غزة وفي داخلها، وكذلك عن النشاط الصهيوني في سوريا وجبهة جنوب لبنان وسيناء. وتناولوا التغيرات في أساليب عمل مخابرات الاحتلال باعتماد استراتيجيات جديدة لفرز وتصنيف المخاطر وجدولتها والتركيز على التقنيات السبرانية. ضباط الاستخبارات الصهاينة المكلفين بقطاعات غزة والضفة الغربية والجولان المحتل وجنوب لبنان والحدود مع مصر يشكلون القناة الاستخباراتية التي ستوفر المعلومات الحيوية والحاسمة خلال المواجهة المقبلة وهم على اتصال مع القوات في الميدان ومع الوحدات القتالية.

هذا النص هو خلاصة تقرير نشره موقع صحيفة معاريف الصهيونية للقاء مراسلي الصحيفة مع خمسة من ضباط مخابرات الجيش الصهيوني أبرزهم العميد موشيه شنيد الوحيد الذي كشف عن اسمه.

يشير المقدم "ج" و هو ضابط الاستخبارات في - الحدود اللبنانية – أن الدورية الإعلامية التي قام بها حزب الله قبل أسبوعين على الجانب الآخر من السور الحدودي، ذكر القيادة الصهيونية بأن الهدوء كان مؤقتا. وأضاف أنه رغم مضي 11 عاما من حرب لبنان الثانية، لكن الوضع يمكن أن ينفجر في لحظة.

إن التحدي الأهم، وفقا ل "ج"، هو التعامل مع حزب الله - حركة المقاومة التي تسيطر على ثلثي البرلمان وجزء من عملية صنع القرار، وتملي على نحو فعال جدول الأعمال اللبناني. وأضاف الضابط الصهيوني أن المخاطر أيضا تشمل وجود عناصر فلسطينية وجهاد عالمي، و 1.4 مليون لاجئ سوري.

بدوره زعم  اللفتنانت كولونيل "ل" ضابط المخابرات في قسم مرتفعات الجولان: "معظم نشاط حزب الله في شمال سوريا، وأقل على الحدود في مرتفعات الجولان". وأضاف "إنني مسؤول عن الحدود التي يوجد فيها حزب الله، لكن الأمر لا يزال بسيطا". وقال الضابط الصهيوني"نحن نستعد في جميع أنحاء القطاع الشمالي، وليس بالضرورة للحرب اللبنانية الثالثة، ولكن على الساحة التي ستكون في سوريا ولبنان معا"

وفي رد على سؤال عما يمكن أن يفضي بداعش إلى التماس مع جيش الاحتلال عبر العميد الصهيوني عن القلق من تفكك داعش وما يخلقه من مخاطر على أمن الكيان الصهيوني وأضاف "من المستحيل أن نقول شيئا محددا، ولكن تفكيك" الدولة الإسلامية "يمكن أن يكون حافزا للناشطين الذين سيقومون بعمل غير مسؤول في شكل هجوم على إسرائيل. ".

وعلى جبهة سيناء قال الضابط "ب" المسؤول عن المنطقة إن التهديد الكبير يأتي من هناك "نحن نشعر بالقلق أيضا إزاء احتمال زيادة التهديد والعودة إلى هجمات إرهابية أكثر تعقيداً" مؤكدا على التنسيق الميداني بين القيادتين المصرية والصهيونية "هناك تنسيق مباشر بين القادة على الأرض حول مسألة حماية الحدود والمنطقة الحدودية". وأكد بدوره على القلق من تفكك "الدولة الإسلامية" وقال " إن تفكك الدولة الإسلامية يبعث على القلق الشديد بالنسبة لنا في هذا الصدد" وأكد أن تفكك ما يسمى بدولة "داعش" في سوريا، سيؤدي إلى تصعيد في سيناء.

الضابط "س" المسؤول عن المخابرات في قطاع غزة، تحدث عن الهدوء النسبي في هذا القطاع، لكنه أشار إلى وجود نشاط متواصل على سطح الأرض وتحته. وأضاف "إننا نعرف أن حماس تعمل باستمرار على بناء قوتها من وجهة نظر هجومية ودفاعية، وتعالج قدراتها كثيرا، وتستخلص دروسا من الماضي".

وأشار "س" إلى أنه يرى أن حماس لم تزدد تطرفا بعد تعيين يحيى السنوار "حماس تتعامل حاليا مع قضايا الحكم وإنفاذ القانون في قطاع غزة، وهي تعمل مع الداخلية والمنظمات التي تتحداها، وكذلك معنا، والتحدي الذي نواجهه كضباط للاستخبارات هو رصد نشاطها ونرى ما هو استعداد حماس على جميع المستويات بدقة. على طول الحدود، بما في ذلك المواقف غير المرئية في العين. "

وعن خطة الجدار مع غزة قال الضابط الصهيوني أن الجدار ليس هو "الدفاع" بل جزء من منظومة وهو فقط للفصل بين غزة والجيش الصهيوني ويستهدف منه أن يقدم ردا على الأنفاق، ونحن نتابع كل السيناريوهات ".

وركز على دور المخابرات في المنظومة التي يتحدث عنها باعتباره دور يتجاوز مهمات الدفاع بكثير "نحن نتحدث جميعا عن الحاجز كعامل مهم للدفاع، لكننا بحاجة إلى فهم العمل الذي توفره لنا المخابرات، وهو أكثر بكثير من مجرد خط دفاع، وتفحص المخابرات التابعة للشعبة المنطقة بأكملها وتزن التهديدات المحتملة. يشير إلى عوامل مختلفة في قطاع غزة ولا يتناول سوى مسألة ما إذا كانت حماس على السياج، حيث هو الآن وحيث توجد صلة واحدة أو أخرى". وأضاف "إن المخابرات الشعبة سوف تحاول فهم الذين يعيشون في منطقة السياج، الذين هم المزارعين الذين يعملون هناك، ما هي طريقة حياتهم في فصل الشتاء والصيف، ليلا ونهارا، الباردة والساخنة".

ووفقا له، فإن العلاقات بين السلطة الفلسطينية وحماس تؤثر أيضا على عدم الاستقرار. وأضاف أن "خفض رواتب المسؤولين في قطاع غزة الذي قام به أبو مازن اثر على الوضع الاقتصادي في قطاع غزة دون إي فرق".

الضابط الذي يتولى المسؤولية الأكثر حساسية حسب الصحيفة هو المقدم "أ"، المسؤول عن المخابرات في الضفة الغربية، "أسعى إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات الدقيقة". "في الماضي، عندما كنا نبحث عن أسلحة في قرية، كنا نذهب من منزل إلى منزل ويكون الأمر صعبا جدا وغير دقيق، واليوم يجب أن نقدم معلومات استخباراتية عن منزل معين حيث توجد الأسلحة، وبهذه الطريقة نجد المزيد من الأسلحة، والسماح أيضا باستمرار الروتين لمن لا يشارك في الإرهاب حتى لا يدفعهم إلى هناك ".

وأضاف الضابط الصهيوني "على النقيض من العمل الاستخباراتي في الماضي، الذي يتم فيه جمع المعلومات عن الدول المعادية أو المنظمات الكبيرة والمنظمة، يطلب منا اليوم التركيز على منظمات صغيرة مثل المنظمات المارقة التي تطلق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل أو مئات المنظمات في سوريا، إلى الإرهاب الفردي في يهودا والسامرة.".  "لقد فهمنا أن السعي وراء الدافع أو الطريقة التي يتم بها تنفيذ الهجمات لن يؤدي إلى نتائج، وبالتالي فإننا نحاول تحديد من هو الإرهابي المحتمل، قمنا ببناء شخصية من مجموعة اختبار كبيرة من الإرهابيين أننا لسوء الحظ كان، وحددنا معايير مثل العمر، ومكان الإقامة، وقوة هذا أمر هائل ".

وتحدث الضابط عن استراتيجية "النقاط المشتعلة" التي تقررت أخيرا والتي تستهدف تصنيف القرى الفلسطينية حسب درجة التهديد التي تصدر عنها للعدو، "لقد حددنا أيضا بعض القرى على أنها عنيفة، ونحن نركز عليها، واليوم المعلومات متاحة ويمكن الوصول إليها، والقصة ليست الحصول على المعلومات ولكن تنظيمها بحيث يمكنك طرح الأسئلة الصحيحة والحصول على الإجابات ". وأضاف "أعتقد أن جزءا من دوري كضابط للاستخبارات والعمل هو التعامل مع القرى العنيفة والعناصر الإشكالية، والسماح بحياة منتظمة للآخرين لمنعهم من التجمع والخروج إلى الشوارع." وفي الحديث عن الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون زعم الضابط الصهيوني أن مراقبة حركة الشارع تعكس أن الإضراب لايهم الشباب الفلسطينيين وأنه يهم أنصار فتح وحماس فقط"