Menu

ترامب والاستيطان:علاقة وثيقة

دونالد ترامب

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

من بيت إيل إلى النقب والجليل الشمالي، تنوعت مساهمات دونالد ترامب في الغزو الاستيطاني في فلسطين منذ مطلع الثمانينيات وبداية حياته العملية كرجل أعمال. وقد أشار تقرير صهيوني إلى المساهمات الكبرى التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكيان الصهيوني وخصوصا للوسط الاستيطاني. وأشار إلى أن ترامب ساهم وعلى مدى سنوات طويلة بأموال دفعها إلى "الصندوق الوطنى اليهودي" وهي منظمة تستدرج الأموال في الخارج لتمويل مشاريع كبيرة في "إسرائيل"، ساعدت فى تمويل بناء خزانات في النقب وملاعب في أحد الكيبوتسات شمال فلسطين المحتلة وآخر قرب غزة .

ووفقا لمصادر في "الصندوق الوطني اليهودي"، ، كان ترامب جزءا من مجموعة من المانحين المشاركين في كل من هذه المشاريع. ولم تتوفر لدى المصادر أية معلومات عن حجم مساهماته الفردية.

وكان أحد الملاعب التي ساعد في تمويلها في مستعمرة يوكنيم الشمالية في الجليل. وكان اخر في كيبوتس "صوفا" بالقرب من حدود غزة التي اسسها وجاءت المساهمات عام 1982 في إطار المساعدة للمستوطنين الذين اجلوا من  سيناء كجزء من اتفاق السلام مع مصر الذي وقع عام 1979. وقد تم تدمير ملعب صوفا باعتباره في منطقة غير آمنة كما قال التقرير.

كان ترامب أيضا جزءا من مجموعة من مانحي نيويورك الذين مولوا تطوير حديقة الاستقلال الأمريكية، وهي منطقة مشجرة ضخمة خارج مستوطنة " بيت شيمش" الوسطى. وفي الآونة الأخيرة، في عام 2003، كان ترامب جزءا من مجموعة من المانحين المقيمين في نيويورك الذين مولوا بناء خزان في غرب النقب. وكانت القوة الدافعة وراء ذلك وعشرات الخزانات الأخرى التي بناها الصندوق الوطني اليهودي في ذلك الوقت هي الملياردير اليهودي الأمريكي رون لودر الذي كان يعمل في الأشهر الأخيرة كمستشار غير رسمي لترامب لشؤون الشرق الأوسط. وكانت المياه التي تم جمعها في هذه الخزانات مخصصة للاستخدام الزراعي، وفي هذه الحالة بالذات، توفير الري للجوجوبا - وهو نبات تستمد منه مستحضرات التجميل وتزدهر في المناخات القاحلة.

في العام نفسه، في عام 2003، تبرع ترامب بمبلغ 10.000 دولار للمؤسسات الموجودة في مستوطنة "بيت إيل" بالضفة الغربية. يظهر التبرع في إيداعات ضريبة الدخل لمؤسسة دونالد جيه ترامب لهذا العام وكان من بين أكبر مؤسسته التي صنعت في ذلك العام.

وكان ترامب قد حصل في آذار / مارس 1983، على جائزة شجرة الحياة الوطنية اليهودية التي تكرم الأفراد والأسر لتفانيهم في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة "وإسرائيل".

وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" الأسبوع الماضي، ساهم ترامب في ذلك الوقت في إعادة التوطين في النقب الإسرائيليين الذين أجبروا على اخلاء سيناء بموجب اتفاق السلام المصري. وهناك لوحة تحمل اسمه، من بين عشرات المانحين الآخرين، واردة على جدار تذكاري في "ديكل".