Menu

عضو بارز في الحزب الجمهوري: السفارة ستنتقل إلى القدس بهدوء

مارك زيل

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قال المحامي الأمريكي مارك زيل العضو البارز في الحزب الجمهوري ، والمقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقائد حملته في الكيان الصهيوني وما وراء البحار، إن السفارة الأمريكية ستنتقل إلى القدس المحتلة ولكن بهدوء ودون ضجيج. تصريحات زيل للقناة السابعة العبرية، جاءت في إطار التمهيد واستكشاف نشاطات ترامب لدى زيارته للكيان الصهيوني.

وأشار زيل إلى أن ترامب " "يحب الصفقات، ولكن لن يكون هناك إتفاق لإنهاء الصراع" في إشارة إلى إنعدام أي خطة أمريكية بشأن الصراع الفلسطيني الصهيوني. ونفى زيل أن يعلن ترامب نقل السفارة أثناء رحلته إلى الكيان، مؤكدا أن ترامب لن يفعل أي شيء لاحباط القانون الساري والذي ينص أصلا على نقل السفارة وكان الرؤساء السابقون يوقفونه بأوامر تنفيذية، غير أن ترامب لن يفعل ببساطة وسيترك القانون يأخذ مجراه كما قال.

أضاف "وفقا لمصادر لدي، لا يوجد تغيير في سياسة الرئيس فيما يتعلق بنقل السفارة إلى القدس، وحسب ما أعرف، لا توجد نية لتفعيل الاعتراض الرئاسي وإطالة وجود السفارة في تل أبيب ".

وقال إن السفارة الامريكية ستنتقل إلى القدس بطريقة هادئة. "لقد قلت أكثر من مرة في وسائل الإعلام أنه حتى تتمكن السفارة من الانتقال إلى القدس، فإن الرئيس ببساطة ليس عليه أن يفعل أي شيء، وإذا لم يفعل أي شيء، ثم وفقا للقانون، يجب على السفارة الانتقال إلى القدس ، وأنا أفهم أن هذه هي الخطة وأعتقد أنه من الحكمة أن تفعل ذلك من دون إعلانات أو احتفالات القانون الأمريكي كاف للقيام بهذه المهمة ".

وقال زيل إن ترامب لن يفرض أي توجه سياسي على "إسرائيل" بخصوص مسيرة "السلام" وقال"أريد ان يفهموا أن القضية الفلسطينية ليست مركزية، ولا أقول إنها ليست مهمة، ولكنها ليست مركزية، وجميع الجهود الحالية للإدارة في الشرق الأوسط هي كيفية التعامل مع التهديد الإيراني، ما يتطلب التعاون بين إسرائيل والدول السنية في المنطقة، والرئيس يركز حقا على هذه المسألة ". وأضاف زيل "الرئيس يتحدث عن صفقة، ويحب أن يصنع الصفقات، وقال إنه قوي في عقد الصفقات، قد نرى شيئا، ولكننا لا نرى صفقة من شأنها أن تؤدي إلى حل نهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإنما خطوة إيجابية لجعل الطرفين يديران العلاقة بينهما بطريقة بناءة، حلا لإنهاء الصراع - أنا لا أرى الأفق ".