Menu

دعوات صهيونية لتشديد العقوبات على إيران، وجزيرة قبالة غزة

كاتس

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

دعا  وزير النقل والاستخبارات الصهيوني يسرائيل كاتس الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات  على طهران من أجل وقف مساعدة حزب الله.  جاء ذلك خلال اجتماعه في واشنطن مع أعضاء الكونجرس وكبار المسؤولين الحكوميين كما التقى كاتس بالسفير الأمريكي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان وقدم له خطة لإنشاء جزيرة اصطناعية مقابل غزة وفريدمان الذي عينه ترامب سفيرا لدى تل أبيب هو يميني متطرف مساند بقوة للكيان الصهيوني.

وتخشى دولة الاحتلال من تعزيز الوجود الإيراني جنوب سوريا وإقامة اتصال إقليمي من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان وتضغط على الولايات المتحدة لفرض عقوبات مشددة على طهران وحزب الله. وخلال هذا الأسبوع، بعث الوزير الصهيوني برسالة الى المسؤولين الأمريكيين فى نيويورك وواشنطن. وكبار مسئولي المخابرات.

وقال كاتس خلال المحادثات "لن يكون هناك استقرار في المنطقة طالما أن هناك تواجد عسكري ايراني في سوريا وإن عمليات نقل الأسلحة من سوريا إلى حزب الله في لبنان ستستمر". وحاول كاتز في اجتماعاته تعزيز التفاهم بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالتهديد الإيراني، بما في ذلك الاعتراف الأمريكي بسيادة دولة الاحتلال على مرتفعات الجولان.

وفى سلسلة من اللقاءات التي ضمت رؤساء لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الجمهوري ريتشارد بار والديموقراطي آدم شيف ورئيس مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي جراهام ورئيس اللجنة الفرعية للمخصصات وايوت أنجل كبير أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطى فى لجنة الكونغرس للدفاع  قال كاتس أنه يجب على المشرعين فرض عقوبات إضافية على إيران حتى توقف المساعدات العسكرية والمالية لحزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى فى المنطقة.

وحذر كاتز فى المحادثات من ان اسرائيل ستضطر إلى الرد فى المستقبل بقوة كبيرة ضد لبنان إذا هاجمها حزب الله. وأضاف إن "الوجود العسكري الإيراني في سوريا ولبنان سيلزم إسرائيل بتخصيص موارد كبيرة لتعزيز انتشارها في مرتفعات الجولان والجليل بطريقة تؤثر سلبا اقتصاديا واجتماعيا".

وخلال الزيارة التقى كاتس ايضا مع اعضاء مجلس الأمن الوطنى و مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات وكذلك مع السفير الأمريكي القادم دافيد فريدمان الذى من المتوقع أن يصل يوم الأحد. ومن القضايا الرئيسية الاخرى فى اجتماعات كاتس محاولة الإدارة استئناف المفاوضات بين الكيان والفلسطينيين. وعرض كاتز المبادرات الاقتصادية الإقليمية التي يروج لها - إنشاء جزيرة مصطنعة قبالة ساحل غزة، وربط دول الخليج والسلطة الفلسطينية بموانئ إسرائيل والبحر الأبيض المتوسط ​​عبر شبكة للسكك الحديدية.

ووفقا لكاتس، فإن خططه "قد تغير الواقع" ويمكن الترويج لها حتى في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب محاولات لتجديد العملية السياسية. وهذه هي الجولة الثالثة من لقاءات كاتز مع كبار المسؤولين في الإدارة، حيث قدم مبادراته، ويقول زملاؤه إن وصوله إلى واشنطن مرتين في أسبوعين "يشهد على الجدية". وقال كاتز خلال اجتماعه مع السفير فريدمان الذى من المتوقع ان يصل الى اسرائيل يوم الأحد انه "أبدى اهتماما كبيرا ودعما ورغبة فى دفع دعم رئيس الولايات المتحدة فى مبادراته". وقال كاتس إن الكونجرس أعرب عن الحماس والرغبة فى المساعدة وتعزيز المبادرات.