Menu

لهذة الجبهة انتمينا انتمينا و ننتمي لفلسطين

لهذة الجبهة انتمينا انتمينا و ننتمي لفلسطين

بقلم / خالد اليماني

لهذة الجبهة انتمينا انتمينا و ننتمي لفلسطين اولاً و لحرية و كرامة شعبنا ، و كانت جبهتنا الشعبية لتحرير فلسطين طريقنا و آليتنا للتحرير و التحرر ، ربّتنا قيادة كان لنا الشرف بالانتماء لجبهة هم قادتها من جورج حبش ، وديع ، غسان ، ابو علي ، اليماني ، جيفارا ، كان دوماً شعارنا حتمية الانتصار و الاشتباك المسلح الدائم ( حرب التحرير الشعبية الطويلة الامد ) مع هذا العدو هو الطريق الوحيد لهذه الحتميّة ، قادةٌ - في ظل ظروف دولية و رجعية عربية و وطنية مهادنة - اجترحت اشكالاً خلّاقة للمقاومة و النضال ، من وراء العدو في كل مكان - خطف الطائرات ، ضرب المصالح الصهيونية و الامبريالية في العالم ، نسج علاقات مع القوى العالمية المناهضة للمشروع الصهيوامبريالي ، الى تصعيد العمل المقاوم داخل الارض المحتلة ، و الاهم كانت الرؤية الواضحة بتحديد معسكري الاصدقاء و الاعداء ، اسست مع فصائل اخرى جبهة الرفض لكل الحلول الاستسلامية، و دخل ابناؤها السجون الصهيونية و العربية على حدٍ سواء دفاعاً عن الفكرة و الهدف ( فلسطين ) ، جبهة كان الدم الفلسطيني و ما زال خطها الاحمر الداخلي ، جبهة لطالما نادت بالوحدة الفلسطينية ، وحدة فلسطينية حقيقية تفوم و تُبنى على اساس وحدة الرؤية و الهدف .

ليس فشلاً ان تقع و تتعثر ، او تسقط احياناً او تخطأ هنا او هناك ،، لكن الفشل هو اّلا تقوم مرة اخرى ، الفشل هو ان لا تجترح اشكالاً ابداعية من المقاومة و النضال في سبيل العدف الذي خُلقت من أجله ، الفشل ان لا تخلق تاريخاً مشرقاً لنفسك و لشعبك و ان تبقى مستنداً الى تاريخ عريق للاباء و المؤسسين ، فدماء قادتنا من حبش و وديع و غسان و ابو علي و جيفارا و اليماني و آلآف الشهداء من دم الشهيد الاول خالد ابو عيشة الى دماء الشهيدة فاطمة في القدس ، تنادي جبهتنا و اشاوسها و مناضليها ، تنادي فينا تلك الروح الثورية التي هزّت في يوم ما كل الدنيا ، تلك الروح التي كانت تبلسم آمال كل مظلوم و تُرعب احلام كل مستكبر ظالم . فيا زهرة النيران في ليل الجليل ، إما فلسطين و إما النار جيلاً بعد جيل .....