Menu

مجرم الحرب آفيف كوخافي: نائبا لرئيس أركان جيش العدو الصهيوني

آيزنكوت وكوخافي

أعلن في الكيان الصهيوني اليوم عن تعيين اللواء آيف كوخافي  نائبا لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويحل كوخافي الذي أنهى خدمته كقائد للقيادة الشمالية  في الجيش الصهيوني مكان اللواء يائير غولان.  وفي تغييرات أخرى في الجيش الصهيوني تم تعيين العميد موني كاتس قائدا  للجبهة الداخلية مكان اللواء تال روسو الذي خرج إلى التقاعد. وقال كوخافي أثناء المراسم "سأبذل قصارى جهدي لمواصلة جعل جيش الدفاع الإسرائيلي أكثر فعالية في القتال والروتين".

في ملخص خدمته العسكرية: التحق كوخافي بالجيش الصهيوني عام 1982.  حيث تطوع كمظلي في لواء المظليين. وعمل كجندي وقائد فرقة، وفي عام 1985 أصبح ضابط مشاة بعد الانتهاء من مدرسة المرشحين وعاد إلى لواء المظليين كقائد فصيلة. خلال حياته المهنية قاد كوشافي كتيبة مضادة للدبابات وبعد ذلك كتيبة المظليين 101 "كتيبة الأفعى " التي نشطت في جنوب لبنان، . و قاد كوخافي لواء المظليين ال 35 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بما في ذلك اجتياح الضفة الغربية بما يعرف بعملية "الدرع الواقي".

وبعد أن قاد فرقة المظليين 98 وقسم غزة. أصبح في وقت لاحق رئيس قسم العمليات في مديرية العمليات في الجيش الإسرائيلي ورئيس إدارة الاستخبارات العسكرية، بما في ذلك أثناء العدوانين على غزة ما يعرف بعملية "عمود السحاب" و"عملية الجرف الصامد". في نوفمبر 2014 تم تعيينه قائدا للقيادة الشمالية.

وعندما شغل كوخافي منصب قائد فرقة غزة أصدر أوامر لقواته  بضرب البنية التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية وبقي في منصبه حتي نهاية يوليو 2006. ولكن الحدثين المهمين أثناء خدمته في غزة كانا إسرائيل خطة فك الارتباط والانسحاب من غزة صيف 2005، وفي صيف عام 2006 أسرت المقاومة الفلسطينية الجندي جلعاد شاليط وشنت فرقة كوخافي حملة على غزة سميت حينها "أمطار الصيف", لكنها فشلت فتم إقالته من منصبه. في عام 2006 حاول العودة للدراسة في لندن في الكلية الأمنية، لكنه تم إلغاء رحلته خوفا من الاعتقال من قبل السلطات البريطانية للاشتباه في تورطه في جرائم حرب خلال خدمته في غزة.