قال نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لموسكو، إن مفاوضات التسوية مع الكيان الإسرائيلي وصلت بعد 21 عاماً إلى الانسداد الكامل.
مُشيراً إلى تضاعف الاستيطان الإسرائيلي في القدس المحتلة والضفة الغربية ثماني مرة، منذ اتفاق أوسلو 1993 دون مرجعيّة دولية.
وانتقد حواتمة دور اللجنة الرباعية الدولية المعدوم منذ عام 2003 ، بسببٍ الانحياز لصالح الكيان المحتلّ، والتفرد الأمريكي في رعاية المفاوضات، إلى جانب عدم اتخاذ خطوات عملية لوقف الاستيطان.
فيما قال عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الدولية بحركة فتح، نبيل شعث: "إن الولايات المتحدة تستطيع تهديدنا بقطع الأموال والمساعدات، لكنها لا تستطيع إجبار إسرائيل على وقف الاستيطان.
وفي ملف التنسيق الأمني أوضح شعث أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع تحمل تبعات التنسيق الأمني مع الاحتلال. مؤكداً على أنّ هذا الملف مرتبط بإنهاء الاحتلال. لافتاً إلى أن ملف التنسيق الأمني سيُطرح بقوة في اجتماع المجلس المركزي الذي سيعقد في بداية الشهر القادم.
من جهة أخرى قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن الطريق إلى السلام يبدأ بتجفيف مستنقع الاحتلال. مُشدّداً على أن سياسات حكومة الاحتلال التي تعمل على تعميق مشاريع الاستيطان واحتلال الأراضي الفلسطينية، باتت تشكل المدخل للتطرف والإرهاب، وعدم الاستقرار في المنطقة.
و تأتي هذه التصريحات بالتّزامن مع لقاءات عقدها الرئيس محمود عباس في رام الله، مع عضو مجلس الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض، فيليب غوردون، والقنصل الأمريكي العام في القدس، مايكل راتني، لبحث الخطوات السياسية الفلسطينية القادمة، على صعيد انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وملف الإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية، و حجز حكومة الاحتلال لأموال الضرائب الفلسطينية.

