Menu

ضابط صهيوني كبير: هجمات الكترونية من الممكن أن تعطل "اسرائيل"

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

زعم  ضابط كبير في قسم تكنولوجيا المعلومات الصهيونية إن الجيش الصهيوني كان يعرف مسبقا التهديدات الالكترونية التي وقعت نهاية الأسبوع  وأعد خططا دفاعية وفقا لذلك، لكنه حذر من هجمات مماثلة في المستقبل: "أعداءنا يحاولون التحرك ضدنا بكل الأدوات"

ووفقا لما ذكره الضابط، فإن ما حدث كان مذبحة  سبق حدوثها في الماضي وأضاف "ان جيش الدفاع الاسرائيلي ودولة اسرائيل يقومان بتحديث الانظمة بشكل منتظم، كل اسبوع هناك هجمات جديدة، والتحدي الذي يواجهنا هو تتبع هذه الهجمات وتحديث انظمتنا".

وذكر الضابط ان هوية المهاجمين غير معروفة ولم ترد تفاصيل عن هوية من يقفون وراء الهجوم. وقال الضابط "ان قدرة خصومنا آخذة فى الازدياد، وكلما ازدادت التكنولوجيا، ازدادت مساحة الهجوم، وستزداد تحديات دفاعنا، ونحن نفهم ذلك جيدا".

وأضاف المصدر أن الهجوم كان واسع النطاق، وتوقع أنه من المتوقع أن يكون أشد في المستقبل. وأضاف "ان اعدائنا يحاولون التحرك ضدنا بكل ما لديهم من أدوات"، مضيفا "اننى اقترح ان لا نقلل من مثل هذه الحالات، فان اجراء صغير يكفى لعرقلة الحياة الروتينية فى دولة اسرائيل"

وعن الهجوم قال الضابط الصهيوني إنه حدث باستخدام البريد الإلكتروني مع عنوان مألوف، حيث تم إرسال رابط إلى الضحية، وبمجرد أن فتح الرابط، أصيب الكمبيوتر. ، فمن المعقول أن نفترض أن شخصا ما سوف تفتحه."

وبحسب الضابط، فإن أنظمة الحاسوب في الفضاء العسكري محمية أكثر بكثير من النظم المدنية: "نحن على علاقة بشركات مدنية متقدمة جدا، ومستوى الحماية التي تنتجها الشركات المدنية اليوم أقل من مستوى جيش الدفاع الإسرائيلي، ليس دفاعا يمكن أن يبقى صامتا، وبالتالي نحن نعمل باستمرار ".

يذكر ان حوالى 75 الف مؤسسة وشركة فى 99 دولة حول العالم قد تعرضت للهجوم السيبرانى الضخم الذى بدأ يوم الجمعة الماضى. اعلنت منظمة القوى السبع يوم السبت انها تعتزم تشكيل فرقة عمل دولية لمكافحة الارهاب السيبرانى. بريطانيا، التي عانت جزءا كبيرا من الهجوم، تعترف: نحن لا نعرف من هو وراء الهجوم. وذكرت المنظمة السيبرانية الاوروبية ان الهجوم الذى بدأ يوم الجمعة كان "غير مسبوق" فى نطاقه. وقد أصيبت المستشفيات في المملكة المتحدة وإسبانيا ، كما توقفت رينو ونيسان عن الإنتاج في عدة مصانع.