Menu

خيبة أمل صهيونية: فيديو البرغوثي المزيف لم يكسر الاضراب

C_ywn1oW0AA8b2L

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

على عكس المتوقع خابت الرهانات الصهيونية في أن يؤدي الفيديو المزيف الذي تم بثه عن كسر القيادي مروان البرغوثي للاضراب، إلى زعزعة المضربين بل اشتد اضراب الأسرى الفلسطينيين وازداد قوة.

وكان وزير الأمن العام مع دائرة السجون الصهيونية قد أعربا عن الأمل  في أن يؤدي الفيديو إلى تآكل صورة البرغوثي وانعدام الثقة في صفوف المضربين وانتهاء الإضراب.

 وتيقن الجانب الصهيوني أن خطته كانت فاشلة  بعد أن كان اردان وكبار مسؤولي السجن مقتنعين بأن نشر الفيديو سيجعل العديد من السجناء يشعرون بالخداع والاستغلال من قبل البرغوثي، ووقف الإضراب، ولكن في الواقع لم يحدث واعترف العدو أنه  حتى أولئك الذين كسروا الإضراب أوقفوا الإضراب بغض النظر عن البرغوثي،  وهو في حديثه عن وقف الاضراب يتجاهل أصلا التكتيك الاضرابي لدى الأسرى والذي يتضمن الاضراب على دفعات لضمان استمرار أكبر عدد من المضربين في وقت واحد ولكن العدو يتجاهل هذه الحقيقة ويعمد الى الكلام المرسل حول وقف بعض الأسرى للاضراب.

واستمر الوزير الصهيوني أردان في مجانبة الخوض بالحقائق المتعلقة بالاضراب عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 1300 أسير فلسطيني مدعيا أن الاضراب يخدم المصالح السياسية للبرغوثي، وقال  "إن الإضراب عن الطعام للإرهابيين لا يتعلق بأوضاع السجن، بل فقط بالمصالح السياسية لمروان البرغوثي، سواء كان داخل جدران السجن أو في السلطة الفلسطينية. يريد أن يعزز مركزه السياسي في الفترة التي تلي أبو مازن، كما أنه كان يستخدم  نفوذه في الماضي بشكل سافر وخبيث لإساءة معاملة الفلسطينيين وإرسالهم لتنفيذ هجمات إرهابية"