عربدة صهيونية تجتاح باحات المسجد الأقصى بمناسبة مرور خمسين عاما على احتلال المدينة المقدسة وعطاءات استيطانية جديدة في الضفة الغربية وكل ذلك يتم بعد يوم واحد من اختتام الرئيس الامريكي ترامب الى دولة الكيان وهذا يؤكد على وجود تفاهم أمريكي إسرائيلي على طبيعة الحل الاقليمي الذي تروج له الإدارة الأمريكية. .حل يلبي أهداف المشروع الصهيوني العنصري في تأكيد الطابع اليهودي لمدينة القدس ويحقق مزيد من التوسع لدولة الكيان ...والسؤال الذي يطرح نفسه في ضوء هذا التغول الصهيوني المقبول به أمريكيا. . السؤال ماذا تبقى للمشروع الوطني الفلسطيني من آفاق بعد ذلك؟

