Menu

الأسير وليد دقة: الإضراب حقق إنجازات عديدة داخل السجون

وليد دقة

بوابة الهدف - وكالات

قال الأسير وليد دقة إن الانتصار الذي حققه الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية، تجلى في العديد من الأمور وحقق العديد من الإنجازات، أهمها الوحدة النضالية والإضراب الجماعي للأسرى من جميع الفصائل.

ونقلت سناء سلامة عن زوجها الأسير دقة، بعد زيارته في سجن 'جلبوع'، أن أحد أهم إنجازات الإضراب كان اضطرار سلطات الاحتلال 'إلى التفاوض مع قيادة الإضراب، تحديدًا مروان البرغوثي، وأسباب رفضهم التفاوض معه من ضمنها أنهم يريدون تقوية تيار التنسيق الأمني. مروان حاليًا يمثل تيار حركة تحرر'.

وأكد الأسير وليد دقة الإنجاز الأهم هو 'أن الحركة الأسيرة لم تتمكن منذ إضراب 2004 الكارثي أن تقوم بعمل وبإضراب جماعي يشمل كل الفصائل إلا بهذا الإضراب'.

ويرى الأسير دقة، أن إنجازًا آخر يتمثل في أن 'الأسرى حصلوا على أمور حياتية كانت إدارة السجن ترفضها'.

وقال دقة إن الإنجاز الثالث هو 'تشكيل ثلاثة لجان مكونة من مكتب رئيس والشاباك والسلطة لمتابعة بقية القضايا المبدئية والمهمة'.

من جانبها، قالت زوجة الأسير دقة أنّ مصلحة السجون بدأت بتنفيذ بعض المطالب التي تحسن ظروف الأسر، مثل تركيب المراوح الكبيرة ورشاشات المياه في الفورة في سجن جلبوع، والتي تقي الأسرى الحر الشديد في الصيف.

وقالت زوجة الأسير دقة عنه أنّ معنوياته 'مرتفعة جدًا، خاصة بعد إعلان الانتصار، لكن صحته بحاجة لبعض الوقت لتتعافى بشكل كاف بعد الإضراب، وعليه (كما جميع الأسرى الذين خاضوا الإضراب) تناول السوائل الساخنة فقط لعدة أيام، ومن ثم العودة رويدًا رويدًا للنظام العادي'.