أكد القيادي البارز في حركة حماس مشير المصري ان حركته لا تمانع تواجد أي قوات فلسطينية تتبع حكومة الوفاق الفلسطيني لتخفيف الحصار عن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف المصري في حديث خاص لمراسل "بوابة الهدف الإخبارية" اليوم السبت "الكرة في ملعب فتح والسلطة الفلسطينية فيما يخص معبر رفح(..)لا إشكالية لدى حماس في ان تتولى حكومة الوفاق كاملة مسؤوليتها في غزة بما فيها معبر رفح حسب اتفاق القاهرة بالتفاصيل(..) كل ما هو مطلوب التزام باتفاق القاهرة دون انتقائية أو اجتزاء".
ولفت المصري والذي يمثل حماس في المجلس التشريعي المعطل شمال غزة" للأسف السلطة الفلسطينية تتعامل مع غزة كبلد آخر، وشعب مختلف".
وكانت مصادر فلسطينيّة قد ذكرت أن الجانب المصري وعد بإعادة تشغيل معبر رفح البرّي جنوب قطاع غزّة، بشكل جزئي، خلال الأيام القادمة، شريطة أن يتم تسليم إدارته تدريجياً لحرس الرئاسة الفلسطينية تمهيداً لتشغيله بشكل كامل.
وكشفت المصادر عن اجتماعٍ أمنيّ عُقد الأسبوع الماضي، بين الجانبين الفلسطيني والمصري، لبحث آلية إعادة تشغيل معبر رفح جزئيّاً.
وأوضحت المصادر أن القاهرة تريد ضمانات لتأمين فتح المعبر، من ضمنها أن تشرف عليه الحكومة الفلسطينية، وليس حركة "حماس"، ما يعني العودة إلى اتفاقيّة عام 2005، التي تنصّ على وجود مراقبين أوروبيّين في المعبر.
زوبعة إعلامية
وحول التطورات الأمنية بين وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة حماس وجماعات سلفية نسب إليها أعمال تفجيرية في غزة قال المصري "هذه زوبعة إعلامية ليس أكثر(..) غزة شعب مجاهد ولديه فصائل مقاومة، هي بالتأكيد في غنى عن حركات أخرى لان شباب الفلسطيني في غزة والضفة منخرطين في صف الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال، وليس لديهم سعة للانشغال في أي أحداث داخلية ( يقصد الجماعات السلفية) وغزة خاضت بمقاومتها حروب ضارية نابت عن الأمة في مقارعة الاحتلال وأي شاب يطوق للمقاومة يجد له متسع لدى فصائل المقاومة الفلسطينية". حد قوله
وعن وجود جذور للفكر المتطرف في غزة قال المصري " غزة حالة خاصة لأنها عنوان للجهاد والمقاومة شباب غزة عرفوا طريقهم(..) تجربة المقاومة والتي تشكل حماس رأس حربتها مع الفصائل الفلسطينية تعبر عن تجربة راسخة أمام الجيل الصاعد. مؤكدا "غزة في غنى عن ان يتسلل إليها فكر آخر".
دور قطر ي
وحول التحركات الهادفة لفك الحصار عن غزة والمساهمة في الدفع نحو إعادة اعمار القطاع أكد المصري تحرك عجلة الإعمار بصورة جيدة بعد دخول دولة قطر على وجه التحديد " دخول قطر كشف الوجه الحقيقي للسلطة الفلسطينية التي تأخذ قضية الإعمار ورقة ضغط وابتزاز على المقاومة بغزة وخاصة حركة حماس لتسليم سلاحها، وهذا دليل على ان السلطة هي معوق رئيس للإعمار لأهداف حزبية وفئوية ضيقة".
وختم المصري حديثه لمراسلنا "أتمنى بعد ان انطلقت عجلة الإعمار اثر دخول دولة قطر وبعض الدول بشكل مباشر، ان لا تضع السلطة وحركة فتح مزيد من العصا في الدواليب لتعرقل الإعمار لان قضية الإعمار إنسانية لا ينبغي ان تكون للمناكفة السياسية".
وكانت دولة قطر و تركيا دخلت على خط التوسط بين حركة حماس وإسرائيل في سبل الوصول الى تهدئة مؤقتة وهو ما أكدته صحف عربية وغربية، بعد قتال دامي ومدمر في الحرب الأخيرة على غزة الصيف الماضي.
في حين تتحدث السلطة الفلسطينية عن سعي حركة حماس لإقامة دولة وكيان منفصل في غزة وهو ما تنفيه حركة حماس على الدوام.

