ردا على انتقادات اليمين الصهيوني وكتل المستوطنين، لرئيس وزراء العدو الصهيوني على خلفية النية باقرار خطة بناء استيطاني وصفت بأنها "مصغرة" ولاتفي بالمطلوب، أصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه أنه لن يكون هناك تجميد للاستيطان في "يهودا والسامرة".
وكان رئيس مجلس شمرون الاستيطاني يوسي داغان قد انتقد نتنياهو بسبب ما قال أنه عدم وجود وحدات سكنية كافية للبناء. وقال "اذا تمت الموافقة على التجميد فان الليكود سيتعين عليه النظر في مرشح اخر لرئاسته".
تأتي هذه التوترات بين مكتب نتنياهو وقادة المستوطنات بع الأنباء التي أفادت باجتماع الادارة المدنية الاحتلالية يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين لاستعراض بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة وأبرزها إقرار بناء مستوطنة جديدة على الأراضي الفلسطينية للمستوطنين الذين تم إجلائهم منذ شهرين من بؤرة عمونا الاستيطانية.
وفي منشور على صفحته على الفيس بوك كتب داجان أن "رئيس الوزراء يحاول تجميد البناء على أساس طوعي وحذر من انه لن يوافق على الحديث عن ذلك". وقال "إذا تمت الموافقة على تجميد البناء ، سيتعين على الليكود لكي يقود المعسكر الوطنى، النظر فى وضع مرشح آخر لمنصب رئيس الوزراء، والذي سيلتزم بالعمل وليس فقط الكلمات". ويحتد داغان على أنه تمت الموافقة على 1375 وحدة استيطانية جديدة فقط وأن العدد غير كاف على حد قوله.
وردا على داغان قال مكتب نتنياهو أنه لا يوجد تجميد للبناء وأن العكس صحيح. "في الأشهر الأخيرة، تمت الموافقة على آلاف الوحدات السكنية في كل من يهودا والسامرة، ولأول مرة منذ عشرات السنين، تمت الموافقة على تسوية جديدة، والسياسة التي وضعتها الحكومة واضحة جدا: التخطيط عن كثب و واعتماد الخطط كل ثلاثة أشهر وليس مرة واحدة في السنة".

