Menu

خمسة أسباب لاهتمام العدو الصهيوني بأزمة الخليج

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

نشرت صحيفة جيروساليم بوست الصهيونية مقالا تحدثت فيه عن الأسباب التي تجعلالكيان الصهيوني مهتما بالأزمة ال قطر ية.

السبب الأول يتعلق بالقلق من قيام حماس بفعل ضد "إسرائيل" لإظهار عدم تأثرها بالأحداث، وأضافت الصحيفة أن  قطر التي دعمت حماس خلال العقد الماضي قد خضعت للضغوط الأخيرة وطردت بعض أعضاء حماس من أراضيها، وستضطر الآن للتخلي عن دعم حماس ما قد يؤثر أيضا على علاقات حماس مع تركيا ، وبالتالي سيكون مقلقا لـ"إسرائيل" إذا قررت حماس أن تثبت أهميتها في المعادلة حسب زعم الصحيفة.

السبب الثاني حسب مقال الصحيفة الذي كتبه سيث.ج. قرانتزمان هو في صالح "إسرائيل" حيث أن السعودية و مصر والخليج تشاطر مع الكيان معارضة إيران، ولأن قطر تدعم حماس، فإن الأزمة الجديدة تشجع الدول التي تعارض قطر على رؤية "إسرائيل" كشريك ضد حماس وضد إيران. وقد كانت هذه العلاقة تنمو بهدوء في السنوات الأخيرة، ولكن الأزمة مع قطر تسمح للكتاب في المملكة العربية السعودية والخليج بالتحدث بشكل أكثر حزما ضد حماس. وووصل الأمر بأن عرضت (العربية) مقالبة مع غال غادوت (الجندية الممثلة).

أما السبب الثالث حسب جيروزاليم بوست: كانت خلفية الازمة الحالية هى شعور بأن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب "طرد" الإرهاب يعطي شيكا مفتوحا للدول المحلية للعمل. وبالضد من فترة باراك أوباما عندما شعرب "إسرائيل" بعزلة، خاصة وأن الولايات المتحدة نفذت الصفقة مع إيران. الآن تشعر إسرائيل بأن الأميركيين يعودون إلى المنطقة وسوف يقفون إلى جانب حلفائهم.

ترى الصحيفة رابعا أن النظم التي قطعت علاقاتها مع قطر تندفع "بشجاعة" لمحاربة "الإرهاب" وعدم الاستقرار. وأن "إسرائيل" تفضل  إقامة منطقة مستقرة بدون جماعات ارهابية تقوض الدول المجاورة. وما دامت مصر و الأردن والسعودية ودول أخرى تعمل بالتضافر، فإن رياح الاستقرار ستأتي إلى "إسرائيل".

وخامسا اعتبرت الصحيفة أن "إسرائيل" تستفيد عندما لا تكون مركز الاهتمام وبالتأكيد عندما لا تكون تحت الضغط. هذا نعمة للحكومة الحالية لأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث منذ فترة طويلة عن العمل على تنمية العلاقات الإقليمية بهدوء خارج مصر والأردن والامتداد إلى الخليج. وسخف التركيز على الادعاءات الفلسطينية بأنهم يعيشون خمسين عاما تحت الحكم العسكري وهذا سيطلق يد "إسرائيل" وستعمل في إطار بعيد عن اللوم.