Menu

لماذا تتجاهل "إسرائيل" العلاقة مع مصر؟

الجدار الحدودي بين فلسطين المحتلة ومصر

بوابة الهدف/ترجمة خاصة

نشرت صحيفة معاريف الصهيونية مقالا للسفير الصهيوني السابق في القاهرة اسحاق ليفانون، والمحاضر الحالي في المعهد متعدد المجالات في هرتسليا، تساءل فيه عن سر الإهمال الصهيوني للعلاقة مع مصر. مؤكدا أنه من اللازم إعادة فتح السفارة في القاهرة بأسرع وقت ممكن.

وقال ليفانون "الواقع اليوم هو أننا لا نملك سفارة في القاهرة. وعاد السفير وفريقه إلى إسرائيل قبل ستة أشهر، ولايوجد أفق لعودتهم. ولا توجد أيضا علاقات ثقافية أو تجارية أو اقتصادية." ووصف ليفانون العلاقة بين المنظومتين الأمنيتين في مصر والكيان بأنها وثيقة، ولكنها غير كافية.

وأضاف أن الكيان لم يكن يتوقع سقوط نظام حسني مبارك، مبررا ذلك بأنه إما أن "إسرائيل"  تفتقر إلى الأساس للعمل الدبلوماسي لمتابعة مزاج المجتمع المصري. كما أن السفارة المصرية في " إسرائيل" ترسل تقارير عن مزاج "المجتمع الإسرائيلي" . وبينما توجد سفارة مصرية نشطة في تل أبيب، مع وجود سفير يعمل فيها، لا توجد سفارة "إسرائيلية" في القاهرة ، وقد أعيد السفير إلى "إسرائيل" حسب قوله.

وتساءل عن السبب في ذلك "يقولون إن الأسباب هي الأمن ، هل يمكن لإسرائيل أن تفسد نسيج العلاقات مع أكبر دولة عربية مجاورة لأسباب أمنية فقط؟ في البلدان التي يوجد فيها تمثيل إسرائيل، هل لا توجد مشكلة أمنية؟ هناك. وكيف. لكنهم لا يعيدون السفير وفريقه، العلاقات الأمنية مهمة، ولكن ليست كافية."

ويرى ليفانون أن "الحقيقة المزعجة هي أن إسرائيل ليست في عجلة من أمرها في الموضوع الدبلوماسي مع مصر، وأنها تتصرف بشكل قاطع تجاه مصر، كما هو الحال في كل وقت في العالم".

وقال أن تغيير الملحق العسكري في اتفاقية كامب ديفيد لاتاحة الفرصة لمصر لوضع قواتها في سيناء ليس كافيا، "ألم يحن الوقت لوزير خارجيتنا أن يدعو الرئيس المصري ويطلب منه إيجاد حل للمشكلة القائمة والسماح للسفير وفريقه بالعودة فورا إلى مصر وتطوير النشاط الدبلوماسي المطلوب في هذه الأيام؟"