Menu

هستيريا صهيونية في مواجهة "حكايات الشهداء"

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

أثار كتاب فلسطيني عن الشهداء موجة احتجاج هستيرية من متطرفين صهاينة وأعضاء كنيست يمينيين، من الليكود وأحزاب أخرى، ويأتي هذا بعد التحريض الذي نشرته صحيفة "خايوم" الصهيونية طابت منظمة صهيونية تطلق على نفسها "ضحايا الإرهاب" وزير الحرب الصهيوني بإيقاف توزيع كتاب فلسطيني بعنوتن "حكايات شهداء مخيم قلنديا". كما دعا المحتجون الصهاينة  وزير الحرب الصهيوني اليوم إلى إغلاق مركز المعلومات الفلسطيني في مخيم قلنديا للاجئين فورا وإلقاء القبض على مديريه بتهمة "التحريض على الإرهاب بموجب قانون الإرهاب 2016".

يدور الحديث عن كتاب أنتجه مركز المعلومات الفلسطيني في مخيم قلنديا عن حكايات الشهداء وحياتهم، ويتذرع العدو بأن مخيم قلنديا يخضع للسيطرة الكاملة للجيش الصهيوني باعتباره يقع في منطقة" ج ". ولم يكن ممكناً إلقاء اللوم على السلطة الفلسطينية. ويحتج أعضاء المنظمة الصهيونية أيضا على تصوير فتيات فلسطينيات وباإلضافة وقفن بفخر يحملن كتاب "حكايات الشهداء في مخيم قلنديا للالجئين 1967 – 2017".

بدورها زعمت  عضو الكنيست أنات بيركو (ليكود) "إن هذا الكتاب يسمم عقول الأطفال، وكل من يخدع نفسه بأن من الممكن إجراء ترتيب مع أولئك الذين يثقفون بالموت هو على خطأ.

من جهته قال شولي المعلم رفائلي رئيس حزب بيت حاييت: "هذا الكتاب تعبير عن واقع التحريض الموجود في المدارس الفلسطينية، ويتبع الشخص الذي نشره" مواد الدراسة "المدعومة بالكامل من قبل السلطة الفلسطينية والأونروا، ويجب على إسرائيل أن تعمل على نطاق واسع ضد التحريض في النظام التعليمي وفي الشارع الفلسطيني، وليس من توقع السلام، ولكن من أجل تحييد الإرهابي القادم ".

وقال عضو الكنيست الفاشي المتطرف ميكي زوهار (الليكود): "لم يكن هناك شك في ذهني بأنهم مشغولون من الصباح إلى الليل بالتحريض والتحريض ضد دولة إسرائيل، ومن الضروري التركيز على من يمول المؤلفين والمحررين للكتاب والدماغ وراء كتابة الكتاب، وهذا تقويض صارخ لمواطني إسرائيل وأمنهم، ويشجع هذا الكتاب الإرهاب ".

وأكد ماور زيماش رئيس حزب ليش يروشالاييم الذي يعمل على القضاء على التحريض الفلسطيني على الشبكات الاجتماعية أمس أن "مراكز التحريض، مثل مركز الإعلام في قلنديا، يجب أن تغلق، وأن الحرب ضد التحريض في الشبكات الاجتماعية تبدأ بالمعالجة من رأس الثعبان وهو مراكز المعلومات التي تنتشر التحريض ضد دولة إسرائيل وسكانها ".