Menu

إردان: الحل الإقليمي أولا وليبرمان اللاجئين خط أحمر

إردان

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

في سياق ما سمي أنه استرانيجية صهيونية جديدة للسيطرة على باب العمود في القدس المحتلة ومحاولة العدو إحباط  العمليات الفدائية هناك إثر عملية وعد البراق الفدائية، قال وزير الأمن الصهيوني جلعاد لإردان إن أجهزته ستدخل تغييرات على تشكيلة الأمن في باب العمود ستشمل مستوى بشريا وتقنيا. وكان إردان يتحدث في مؤتمر هرتسليا ملقيا بوعود لما سماه "تحسين" الأمن في القدس ومنع العمليات.

وزعم إردان أن المقاومين الفلسطينيين يدركون أن "السيادة الإسرائيلية" تبدأ في القدس لذلك يحاولون "ضربنا هناك" على حد زعمه. وقال إردان أنه يسعى مع زملائه في الولايات المتحدة وأوربا والدول العربية المعتدلة والدول الآسيوية  كالهند وغيرها إلى إنشاء تحالف في "حرب عالمية على الإرهاب". وزعم مجددا أن ما وصفه بالتحريض الفلسطيني ضد كيانه إحدى العقبات الرئيسية أمام السلام على حد زعمه.

من جهته قال أفيجدور ليبرمان وزير الحرب الصهيوني في مؤتمر هرتسليا اليوم الخميس مكررا القول أن الصراع "الإسرائيلي- الفلسطيني" لايجب أن يكون عائقا أمام حل المشاكل الإقليمية، وإنه يجب البدء بحل إقليمي أولا.

وكرر ليبرمان الموقف الصهيوني من قضية اللاجئين معتبرا العودة حتى إلى حدود 1967 "خطا أحمر" ونفى في كلمته نية الكيان شن حملة عسكرية في غزة في الصيف أو غيره وكذلك نفى نية شن حملة عسكرية على لبنان. وأعاد تكرار تصريحاته السابقة بأن قضية الكهرباء في غزة هي نزاع فلسطيني –فلسطيني على حد زعمه.