عمنا كمال خليل قاللي حاجات كتير النهاردة عن القبض عليه والأسئلة اللي وجهت له لكن أظرف وألطف حاجتين قالهم النهاردة.
الأولى: قاللي أنا عايز على الفطار والسحور ساندوتشين فول ولترين مياه حتى نهاية رمضان، وانسوني ومتشلوش همي وركزوا مع الشباب اللي مقبوض عليهم.
الثانية: أحد الضباط سأله سؤال عميق جداً، س: مين رمزي اللي أنت عامل معاه الاعتصام؟ ج: أنا معرفش حد اسمه رمزي، س: أنا عارف يا كمال إنت راجل شجاع، ومش بتخاف، ليه بتنكر دلوقتى؟ ج: أنا مش بأنكر حاجة، واللي بعمله بقوله، وأنا فعلاً معرفش مين رمزي اللي بتسألني عليه، س: يا كمال إنت قولت على رمزي في البوست اللي إنت كاتبه وإنت إعترفت إن البوست بتاعك؟ ج: أيوه كل البوستات اللي إنت عرضتها عليا أنا اللي كاتبها لكن أنا مكتبتش أي حاجة عن شخص اسمه رمزي، س: تحب أعرض عليك البوست تاني يا كمال؟ ج: يا ريت، س: هذا هو البوست، وإنت كاتب فيه يا كمال (اعتصام رمزي) مين بقى رمزي دا؟ ج: رمزي اللي مكتوب في البوست دا مش شخص، أقصد حالة رمزية، بمعنى أنه اعتصاماً رمزياً وطبعاً وقعت من الضحك، ومن الغُلب اللي إحنا فيه.

