Menu

نقاش صهيوني: الجنود الصهاينة عاجزون عن التعامل مع شغب المستوطنين

المستوطنون الصهاينة يحرقون أراض فلسطينية والجنود يراقبون ويقومون بحمايتهم

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

تتصاعد باستمرار احتجاجات جنود الجيش الصهيوين في الأراضي المحتلة ويتردد صدى الاحتجاجات في العديد من وسائل الاعلام  حول عجزالجنود عن التعامل مع شغب "فتيان التلال" من المستوطنين الصهاينة الأيدلوجيين والذين يعتبرون مناهضين للدولة وتشمل هجماتهم ليس فقط المواطنين الفلسطينيين في حوادث باتت تتكرر يوميا بل الجنود والضباط أيضا. 

في هذا السياق نشرت صحيفة يديعوت الصهيونية مقالا لأريلا رينغ –هوفمان نقلت فيه عجز الجنود وتذمرهم من فشلهم في التعامل مع هذه الهجمات. ووصفت المقالة هؤلاء المستوطنين بأنهم حفنة من "الأعشاب الضارة" وزعمت أنهم أقلية لاتمثل الجمهور العام، هازئة من التنديدات التي تصدر عن سياسيين من أمثال نفتالي بينت يشكلون في الحقيقة داعما قويا لهذه العصابات.

القلق الصهيوني طبعا ليس مرتبطا بأي شكل من الأشكال باعتداءات هؤلاء الارهابيين ضد الفلسطينيين وآخرها حرق الأراضي في بورين أول من أمس، بل هو مرتبط بصورة الكيان الصهيوني الذي يحاول ترويجها وتقديم نفسه كـ"دولة متحضرة" وتجاهل أن السبب الحقيقي في هذا الوضع هو الاحتلال بحد ذاته ومئات آلاف المستوطنين الذين هم بالنسبة للشعب الفلسطيني قوة احتلال وليس فقط تلك العصابات.

تطالب الصحيفة بتعليم الجنود كيفية التعامل مع المستوطنين المشاغبين واخراجهم من مأزق أنهم يتعاملون مع الفلسطينيين بطريقة واضحة دون أن تذكر أن هذه الطريقة الواضحة هي ضمن الحكم العسكري الاحتلالي والأوامر العسكرية  القمعية– المحرر) بينما لايخضع المستوطنون لهذه الاجراءات بل لاجراءت القانون العادي في الكيان، ما يجعل الجنود عاجزين عن التصرف كما تقول الصحيفة.

تدعو الصحيفة جهاز الأمن الصهيوني الشين بيت في هذا السياق لملاحقة هؤلاء المتطرفين ومحاكمتهم وليس السماح لهم بالافلات من العقاب، كما تفعل مع الفلسطينيين على حد قولها. والحل الثاني أن يسمح للجنود التعامل ميدانيا مع الأمر كما يتصرفون مع كل ما يواجههم دون الادعاء أنهم في وضعية مستيحلة بسبب ازدواجية القوانين.

وتدعو لصياغة (مذهب قتالي) جديد للتعامل مع هذه الحوادث التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون، وتشير الصحيفة إلى تحريض الحاخام اسحق غينزبورعدغ للمستوطنين أن يكفوا عن مهاجمة الجيش وأن يدركوا أن من الخطأ إضاعة وقتهم في السجن وتضيف " سيكون من الأفضل، بطبيعة الحال، حرق بستان زيتون فلسطيني أو سيارة جيب لواء القائد، أو كليهما" ودعاهم أن "يجب أن يتصرفوا بحكمة"، أو كما يقول الحاخام: "من خلال توجيهات حكيمة ستجرون حربكم".