إذا كان السعوديون عبر كازياتهم وأدواتهم يعيدون هندسة المنطقة وترتيب أوراقها السياسية والأمنية وفق تفاهمات قمة الرياض وترويض ما أمكن ترويضه، فكان الأولى ل حركة حماس أن تفاوض السعوديين أو الإماراتيين أو حتى النظام المصري على أرضية التقارب مع هذه التفاهمات بدل أن تقبل بمفاوضة دحلان كوكيل عن مشغّليه.
"يا بشرب من راس النبع، يا بضلّ عطشان".

