Menu

الكيان وداعش وتعقيدات جبهة الجولان

دبابة صهيونية تطل على القنيطرة

بوابة الهدف/ ترجمة خاصة

قالت دراسة  صهيونية حديثة أن التدخل الصهيوني في الجولان المحتل مرتبط بعاملين، الأول عدم رغبة داعش في الجولان بفتح جبهة مع قوة عسكرية أخرى "الكيان الصهيوني" والثاني أنه  ليس لدى الكيان أي مصلحة في إثارة حرب في الجولان لأن تدمير داعش في الجولان يتطلب غزو الأراضي السورية وهو "خيار غير قابل للحياة سياسيا".

جاء ذلك في دراسة حديثة لباحثي مركز رويبن في الشؤون الدولية في المركز متعدد المجالات في هرتسليا، بعنوان "علاقات إسرائيل مع المتمردين السوريين: تقييم"، يوضح العديد من التفاصيل حول آخر الحوادث على طول حدود الجولان. وقال الدراسة أنه في ضوء الوضع على الجانب السوري من الحدود فإن على "إسرائيل أن تجد وسيلة للحفاظ على العلاقات مع من هو على الجانب الآخر".

وأضافت أن "إسرائيل" كما النظام السوري وحلفائه تجد نفسها في مواجهة أربعة أنواع من الجماعات السورية في الجولان. أولا، تلك التي تقع تحت الجبهة الجنوبية لمتمردي الجيش السوري الحر "هذه مجموعات  تحصل على الدعم من غرفة العمليات في عمان في الأردن. و تدعمها الاردن ودول الخليج والغرب بما فيها الولايات المتحدة ".

المجموعة الثانية هي متمردون محليون مستقلون عن الجبهة الجنوبية لكنهم غير إسلاميين. "لقد أعلنت فرسان الجولان، انها مستقلة". ويتمركز هؤلاء في جباتا الخشب التي تبعد بضعة  كيلومترات عن الطريق  "الإسرائيلي"  98 وقرية بقعاتا الدرزية. ونقلت الدراسة عن مصدر قوله  قوله ان المجموعة تضم 340 عضوا.

والقوة الثالثة على طول الجولان هي تلك التي تمثل الجماعات الإسلامية مثل أحرار الشام وجبهة تحرير الشام التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة وكانت في الأصل القاعدة في سوريا.

وتشير الدراسة إلى أن "النصرة" تحظى بأكبر قدر من الجدل بسبب ارتباطها "المزعوم كما تقول الدراسة" بالكيان الصهيوني،  وتزعم الدراسة "لا يوجد دليل على أن إسرائيل تقدم مساعدات إلى النصرة، وبعض المقاتلين الأفراد قد يحصلون على العلاج ولكن لا يوجد دليل على أن إسرائيل تزودهم بالمعونة والنقد بالطريقة التي تقدم بها المساعدات لفرسان". كما أنها أضعف بكثير مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات ولا يقدم الأردن سوى المساعدات إلى مجموعات أخرى. آخر مجموعة تواجهها إسرائيل هي داعش. وقال مصدر من مصادر الدراسة إن الكيان يقدم المساعدات الطبية والإنسانية لفرسان الجولان. وقدمت وقود الديزل لمضخات المياه.

وهذا يتقاطع نسبيا مع ما نشرته وول ستريت حول الدعم الذي تقدمه دولة الاحتلال لفرسان الجولان ولكن مع انكار الدعم العسكري واللوجستي الذي وثقته وول ستريت بشكل جيد.