التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لأول مرة منذ تنصيب الرئيس الأمريكي في يناير الماضي، وذلك في قمة مجموعة العشرين.
وتصافح الزعيمان في مستهل القمة التي تقام في مدينة هامبورغ الألمانية، فيما بدأ كلاهما عقد أول اجتماعٍ لهما، وقد ناقشا عدة قضايا.
وكان الاثنان قد أعربا عن رغبتهما في إصلاح العلاقات الثنائية التي تضررت من جراء أزمتي سوريا وأوكرانيا، إضافة إلى مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية السنة الماضية.
وقال المحلل ديريك شولي "كلاهما يجد سهولة في السخرية والمزاح (..) وما سيجري بينهما سيحدد على الأرجح علاقتهما في المستقبل".
ولدى الرئيس الأمريكي الذي كان قد أشاد ببوتين ثم تراجع إزاء الشكوك حول علاقات بين أعوانه وموسكو وسلسلة خلافات بين البلدين، ما يخسره أكثر من بوتين.
فهو في أدنى مستويات الشعبية في استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة. وسيكون عليه أن يعتمد اللهجة السليمة لمحاولة دفع العلاقات بين البلدين التي توترت في عهد أوباما، لكن دون أن يجازف باتهامه بالضعف أو بمحاباة الرئيس الروسي.
ومن المقرر أن تسيطر قضية التغيير المناخي والتجارة الدولية على أعمال القمة التي أثارت احتجاجات واسعة.
وعشية انعقاد هذه القمة المثقلة بالنسبة إلى واشنطن بالرهانات الدولية والمحلية في هامبورغ، اختار ترامب المواجهة حيث ندد الخميس في بولندا بـ "السلوك المزعزع للاستقرار" الذي تسلكه روسيا.
كما أقر بأن موسكو ربما تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016.
والتوتر باد أيضا خارج أروقة القمة وفي شوراع هامبورغ. إذ وقعت مواجهات بين آلاف المتظاهرين المناهضين لقمة مجموعة العشرين والشرطة مخلفة عدة جرحى مساء الخميس بينهم 76 شرطيا إصاباتهم طفيفة. ومن المقرر تنظيم تجمعات أخرى الجمعة.

