Menu

يعلون: "إسرائيل" بلد فاسد

موشيه يعلون

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

نشرت صحيفة معاريف الصهيونية مقاطع مطولة من مقابلة شاملة تنشر قريبا  مع وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون، تطرق فيها إلى تفاصيل النقاشات حول العدوان الأخير على غزة والوضع الحالي، وفساد الكيان الصهيوني، فيما يلي ترجمة للأجزاء منها.

تنقل الصحيفة في المقدمة تشكيكا كبيرا بوثيقة  "تصحيح أوجه القصور" التي نقلها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو  إلى المراقب العام للدولة.  وتطرح سؤالا:  هل كان صنع القرار قبل وأثناء عملية العدوان على غزة (الجرف الصامد)  صحيحا؟

يزعم وزير الحرب الصهيوني السابق أن ما يسمى "حرب الاستقلال" الصهيونية ما زالت جارية، وأن البيئة المحيطة لم تقبل بعد "حقنا في وطن يهودي، وهذا هو قلب الصراع".

ووجه يعالون الانتقاد مجددا إلى تقرير مراقب الدولة، وقال أن عملية العدوان على غزة (تسوك إيتان بالمصطلح العبري، أو الجرف الصامد بالمصطلح الرسمي الموجه للعالم)  لم تكن قضية أنفاق فقط بل هناك أيضا  4000 صاروخ وقذيفة هاون ويقول " كانت هناك محاولات لتنفيذ هجوم خطير ولم ينجح الجانب الآخر ولم يتمكن اي من الأنفاق من الوصول إلى أي مدنيين" .

وانتقد مجلس الوزراء الصهيوني الذي يريد أن يحتل مكانة الدولة حسب تعبيره ويأخذ قرارات متناقضة "إنهم يتخذون القرارات الهامة، وهم في طريقهم إلى الحرب، ولن يذهبوا إلى الحرب، بل يحصلون على وقف لإطلاق النار، ولا يقبلون وقف إطلاق النار، إلا أن هناك تغييرا في السياسة".

وزعم أن الهدف من الهجوم على غزة كان دفع حماس للرضوخ لوقف اطلاق النار بشروط صهيونية، وأن الكيان كان مستعدا لوقف النار بعد ثمانية أيام بعد تدخل المصريين.

وقال يعالون أن الأصوات ارتفعت بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية  "هنا هي فرصة لدخول غزة وتدمير الأنفاق." وزعم إنه اعترض على هذا، لأن من أثار الفكرة لم يفهم عواقبها جيدا،

وقال إن مجلس الوزراء الصهيوني كان أقر فكرة العودة واحتلال غزة، وأضاف" قلت: حسنا، وصلنا، وقتلنا، ثم ماذا؟ ما لم ندخل ونتحكم في غزة، وقد تقرر ذلك في مجلس الوزراء في المقام الأول، وإذا قبلنا ما اقترحه بينيت، أن نضرب الأنفاق وقائيا، عندما لاتكون حماس أطلقت علينا  رصاصة واحدةا من غزة، ماذا يعني للعالم ما الذي يعنيه للجمهور الإسرائيلي؟ لقد بدأنا تصعيدا، والآن نتسبب في إطلاق الصواريخ على جمهورنا؟ هذا هو ما ينبغي أن ينظر فيه عضو مجلس الوزراء "

سؤال: هل استغلت إسرائيل عملية اختطاف وقتل الشبان الثلاثة من أجل دفع المنطقة إلى التصعيد؟

يجيب يعلون: بالطبع لا، لقد اعتقلنا المئات من نشطاء حماس في الضفة الغربية. وكان من الواضح أن المنظمة لن تصمت. ولكن حماس لم تكن تريد التصعيد في 2014.

سؤال: ربما جررناها؟

"لن نتحدث نيابة عن الآخرين،  ولكنني لم أكن أريد التصعيد، وأنا مقتنع بأن رئيس الوزراء لا يريد التصعيد ، ولكن علينا أن ندرس حيث اتخذت هذه القرارات وغيرها، وقال انه يتخذ خطوة، وقال انه يستجيب،  وفجأة نحن في معركة ".

سؤال: هل الرد الإسرائيلي بعد مقتل الأولاد الثلاثة كان غير متناسب؟

يجيب يعلون: "ليس هناك شك في أنه قبل الجرف، كانت حماس تتعرض لضغوط شديدة، وحماس ليس لديها أي دعم، وليس هناك إخوة مسلمون في مصر، و لا توجد دولة عربية تساعدها اقتصاديا، وليس لديها مال لدفع رواتب القطاع العام منذ ثلاثة أشهر، وكانت الضائقة كبيرة، كان أحد الأمور التي حاولت القيام بها كوزير للدفاع هو تخفيف الضغط، وفي يهودا والسامرة كانت هناك كل أنواع التحركات التي جميع أنواع مجلس الوزراء جاء أعضاء اللجنة إليهم، وليس رأيي، دون الدخول في التفاصيل هنا، أطلقت حماس علينا الجهاد والمقاومة لتحذيرنا، ثم ردنا أيضا على ذلك، طبعا إذا أرادت حماس بدء حملة، فتحها على حين غرة، من خلال هجوم إرهابي، من خلال بعض الأنفاق، في بعض المستوطنات".

سؤال: اليوم، أيضا، غزة تختنق. ماذا تصفون الآن، رئيس الوزراء لا يعرف؟ وزير الدفاع لا يرى؟

جواب: "أقول هذا من خلال النظر إلى المستقبل: في عصر الفيسبوك والشبكات الاجتماعية، والكثير من السياسيين يطلق شعارات فارغة في الهواء. ء ... هيا، دعونا نخنقهم ... ، لم أسمع هذا الشعار عندما كانت هناك موجة من التخمين؟ " كان هناك 60،000 فلسطيني يعملون في إسرائيل بموجب تصاريح وسيكون لديك 60،000 عامل في إسرائيل، وهم سيختنقون، وبعد ذلك تحصل على 60 ألفبدلا من ذلك لحلق انتفاضة ثالثة فالجيوش تتحرك على بطونها،  ويقول لك في الفيسبوك، اخنقهم!  وليس وفقا لاستطلاعات .

وفي سياق آخر انتقد يعلون الدفاع عن الجندي القاتل إليور أزاريا الذي قتل الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، وهاجم طريقة الرأي العام بالدفاع الأعمى عن الجندي، الذي من الواضح كما قال إنه خالف القوانين، ووصف التعاطف معه من قبل نتنياهو والوزراء الآخرين بأنه يعكس شعبوية في السياسة وليس حكمة.

 كما وصف يعلون الكيان الصهيوني بأنه دولة فاسدة، في تعليقه على التحقيقات حول نتنياهو في قضية الغواصات، مصرا على أن نتنياهو متورط في الفساد وإنه ينتظر.

وقال يعلون إنه يطمح لقيادة الكيان ولكنه لم يستقر على مسار سياسي معين واصفا نفسه بأنه كان ليكوديا ولكن مع أشخاص تحولوا جميعا إلى اليسار.