Menu

البلاط المُلوّن.. من الماضي إلى الحاضر

البلاط المُلوّن

الهدف- وكالات

كانت أرضيات غالبية البيوت في النصف الأول من القرن العشرين، في لبنان و سوريا ومصر، تزين بالبلاط الملون.

لكن بعد غزو التكنولوجيا لعمليات تصنيع البلاط، إلى جانب الحداثة والاتجاه السائد نحو العصريّة، قلّ الطلب على هذا النوع من الأرضيّات في البناء، ممّا خفضّ من إنتاجيّة المصانع له، ففي لُبنان على سبيل المثال، يتّجه أغلب المقاولين إلى استخدام الأرضيات الحديثة، تماشياً مع السوق العصري.

من جهةٍ أخرى، هناك معامل لبنانية لاتزال تتمّك بهذا النوع من التراث الفنّي الذي يعكي حضارة وثقافة، لابدّ للأجيال أن تتعرّف إليها.

واحدٌ من هذه المعامل، معمل "العتيق" اللّبناني، الذي لا يزال يُنتج هذا البلاط المُصنّع يدوياً في محاولة لإعادة إحيائه.

واستعان المعمل بحرفيين من مصر، لصناعة البلاط الملون، كونها حرفة قديمة هناك، وتعود إلى أيام الفراعنة.

وتختلف أشكال وتصاميم ومقاسات البلاط المُلوّن ، وتبعاً لذلك  هناك أيضاً اختلافٌ في الأسعار، لكن المعامل المشترك في كل الأنواع، هو أنّها تُصنع حسب الطلب، ويتم إنتاجُها يدوياّ ويبدأ سعر المتر المربع من 80 دولاراً.

و لا تزال هذه الظاهرة الفنيّة جزءاً أساسياً لثقافة العديد من الأشخاص في بلاد الشام ومصر، فتجد الكثير من العائلات تحتفظ بالبلاط الملون على أرضية منازلها وترفض تغييره، خاصة تلك البيوت التي يعود بنائها لعشرات السنين الماضية.