اندلع نزاع جديد بين الرئيس الصهيوني رئوفين ريفلين ومكتب رئيس وزراء العدو على خلفقية المحادثة الهاتفية بين الرئيس الصهيوني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية الأزمة في المسجد الأقصى و القدس .
واعترض مكتب نتنياهو باعتبار أن أردوغان غير مقبول كوسيط في الأزمة، وادعى مكتب نتنياهو أنه أرسل رسالة إلى الرئيس الصهيوني بعدم التحجدث إلى أردوغان فيما قال مكتب ريفلين أنه لم يتلق هذه الرسالة.
وذكرت مصادر قريبة من رئيس الوزراء الصهيوني أن المستشار السياسي لدى ريفلين تحدث مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية الذين أعطوه رأيا يقول إنه من الخطأ إجراء المحادثات مع الأتراك للدخول في عملية تعهدئة يقودها الأمريكيون والأردنيون. وعلاوة على ذلك، كان المدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتم، استدعى في بداية الأسبوع، بموجب تعليمات رئيس الوزراء، السفير التركي إلى إسرائيل وطالب تركيا بوقف التحريض.
وزعم الجانب الصهيوني أن تركيا بذلت جهودا كبيرة في الأشهر الأخيرة للتأثير على مايحدث في القدس والحرم ومن بين الجهود التي بذلتها تركيا حسب المزاعم الصهيونية: تمويل المنظمات العربية في الكيان الصهيوني وعقد مؤتمر دولي بشأن الوضع في الحرم.

