Menu

إنها القدس... فاسرج حصانك لا مفرُّ!

نصّار إبراهيم

إنها القدس... فاسرج حصانك لا مفرُّ!

إنها القدس ... تتجاوز الجغرافية والحدود..! تزهر في الوعي رغم المسافات والاختلافات والخلافات، تسكن قلوب الناس... فلا تغادرهم ولا يغادرونها... خافية أفراحنا وأحزاننا... إليها نرحل كل يوم... 

إنها القدس تأتي على طريقتها... تحضر من خارج السياسة والحسابات والمواقيت... من خارج التكتيك والمناورات...حين تصهل تنهض قلوب عشاقها الأوفياء... ولا أقول حكومات البؤس... ولأنها القدس... يذهب إليها الشهداء بلا حساب... ولكي تستحقها اسرج حصانك لا مفر..