Menu

الكابينت الصهيوني: إزالة البوابات وتركيب كاميرات حرارية

القدس المحتلة - بوابة الهدف

في مسعى للخروج من الأزمة، أنهى المجلس الوزاري الصهيوني جلسته الطارئة قبل دقائق ليقرر إزالة البوابات المغناطيسية، واستبدالها على الأرجح بكاميرات حرارية كاشفة للمعادن. الأمر الذي مازال مرفوضا من المقدسيين، حيث يتظاهر المئات الآن عند باب الأسباط الذي منعت سلطات الاحتلال الوصل إليه.

وبنى المجلس الوزاري الصهيوني قراره على معطيات أمنية ودبلوماسية فمن جهة لتفادي تفجر الأوضاع في القدس والضفة الغربية ومن جهة أخرى لتلافي تعكير العلاقات الدبلوماسية مع الدول العربية.                                                 

وتقوم جرافات العدو بأعمال غامضة يخشى منها تغيير معالم باب الأسباط ويقوم العدو بتركيب مستندات معدنية يبدو أنها لتركيب الكاميرات وهو نظام سيكلف مئات المىيين من الشواقل حسب يديعوت أحرونوت في تقرير نشر قبل قليل.

 دوليا كان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات  اجتمع مع نتنياهو فى القدس المحتلة يوم الاثنين ثم توجه الى عمان للاجتماع مع المسؤولين الاردنيين.

بدوره وقبل  اجتماع مجلس الأمن الدولي حذر  نيكولاي ملادينوف مبعوث الامم المتحدة للشرق الأوسط من أن هناك حاجة إلى حل قبل  الجمعة لأزمة المسجد الأقصى الذي قال انه يهدد بان يكون له "تكاليف كارثية محتملة تتجاوز جدران المدينة القديمة".

وقال ملادينوف للصحفيين بعد اطلاع مجلس الأمن على الوضع "إن المخاطر على الأرض سوف تتصاعد إذا مررنا بدورة أخرى من صلاة الجمعة دون قرار". وقد اجتمع مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا حول الأزمة بناء على طلب السويد وفرنسا ومصر.

وقد نشر سفير السويد لدى الأمم المتحدة كارل سكاو على تويتر بعد الاجتماع أن أعضاء مجلس الأمن "يوافقون على ضرورة وقف  التصعيد وإدانة العنف والحوار العاجل لتهدئة التوترات في القدس". ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن اجتماعه الفصلي حول الشرق الاوسط غدا الثلاثاء. وناشد ملادينوف الدول الأعضاء "تجنب المزيد من الالتهاب بالوضع" عندما يتكلمون فى الاجتماع العام.

وصرح رياض منصور مبعوث فلسطين لدى الأمم المتحدة للصحافيين "نحن ضد العنف ونريد ان يكون لدى مجلس الامن الارادة السياسية لحماية الشعب الفلسطيني من هذا العنف من سلطة الاحتلال الإسرائيلية".