الموضوع ببساطة:
* إجراءات الاحتلال الجديدة أخطر من موضوع البوابات الالكترونية، الكاميرات ونظام الكشف الذكي الذي سيكلف الاحتلال نحو ١٠٠ مليون شيقل سيتيح له التحكم بالنفس الداخل والخارج إلى المسجد الأقصى المبارك.
*القادمون من الضفة الغربية، الأسرى المحررون، الممنوعون أمنياً، المبعدون، كل هؤلاء ستحمل لهم ملفات على النظام الجديد تتيح للكاميرات كشف هوياتهم ومن ثم منعهم من الدخول أو إحالتهم لغرف التنكيل المزمع إقامتها.
*المسالة ليست مسألة كاميرات ومسألة بوابات المسألة مسألة سيادة، ومعركة كسر عظم بدأت بإزالة البوابات وستستمر حتى إزالة كافة إجراءات الاحتلال الجديدة.
*سواء كانت الكاميرات حرارية أو ذكية أو حتى تقليدية فيجب أن لا نقامر بنسبة ١بالمليون بأن يكشف الاحتلال نساءنا وأعراضنا عبر شاشاته ومراكز مراقبته.
*هذا النظام الذي سيسارع الاحتلال لتركيبه في محيط المسجد الأقصى المبارك لاقى رفضاً في أكثر دول العالم لانتهاكه خصوصيات الناس وحرياتهم ولما يحمله من أخطار صحية.
*الـ لأ التي رفعت في وجه البوابات سترفع في وجه الكاميرات وفي وجه الحفريات وفي وجه كل محاولات الاحتلال المكشوفة لبسط سيادته على المسجد الأقصى المبارك.
*سيحاول الاحتلال المماطلة خلال اليومين القادمين في تركيب الكاميرات وتأخيرها حتى امتصاص ردة فعل الشارع، ربما سيبقي على الجسور يومين أو ثلاثة دون كاميرات، وسيحاول جاهدا دفع الناس للدخول.
*موقف الشارع ورده جاء سريعاً، الاف الشبان في باب الإسباط ووصولا إلى اد الجوز ورأس العامود قالوا كلمتهم، وهي لأ.
*الخلاصة: إلي بوافق يدق الاحتلال مسمار على أبواب المسجد الأقصى أو ساحاته بكره رح يوافق يبني الاحتلال الهيكل المزعوم.

