بداية لا يمكن ان تندلع انتفاضة جديدة بقيادة قديمة...ولا يمكن ان تتقدم الإنتفاضة الى الأمام في ظل انقسام عمودي وافقي ....ولكن بالمقابل بالحديث عن الواقع الان وتوصيفاته نستطيع القول بأننا ام حالة انتفاضية ،اخذت زخماً وبعداً أكبر من الهبة الشعبية التي انطلقت في تشرين أول /2015،وهذا البعد الجديد الذي يجب ان ياخذ بالحسبان هو البعد الديني،ولكن بالحديث عن الظروف الذاتية والموضوعية،هل ما يحدث الان في القدس يمكن ان يبقى في إطار انتفاضة محلية مقدسية،ام ان هذه الإنتفاضة ستمتد الى كل فلسطين التاريخية...لا أحد يجادل بأن الظرف الموضوعي غير ناضج فهو ناضج تماماً حيث الإحتلال وكل تمظهراته العسكرية والأمنية والشرطية والاقتصادية وما يتصل بها من اجراءات وممارسات قمعية وإذلالية تطال المقدسيين في وجودهم وتفاصيل حياتهم اليومية تغذي قيام مثل هذه الإنتفاضة او الهبة الشعبية الواسعة...
ولكن بالمقابل هل العامل الذاتي الفلسطيني جاهز ومهيا لمثل هذه الإنتفاضة الشعبية؟؟؟،وهل القيبادة الحالية والقوى والحزاب قادرة على افمساك بهذه الإنتفاضة وتحدي برنامج وهدف لها..؟؟أم ستبقى في الإطار العفوي تتكر كل فترة بهبات وموجات جديدة ذات اهدف جديدة تمسك بها قيادة يفرزها الواقع والميدان..؟؟أم ان الإحتلال سينجح في كسرها والإجهاز عليها..؟؟؟

