أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة، تعليماته إلى الشرطة الصهيونية بتفتيش جميع المُصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد يوم من إزالة البوابات الإلكترونية، واستبدالها بنظام الكاميرات الذكية، الذي ستنهي العمل خلال ستة أشهر.
وبحسب مصادر عبرية، فإنّ القرار أتخذ عقب الاتصال والتشاور الهاتفي ما بين نتنياهو ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، حيث اتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكلٍ فردي، وعبر فاحصات المعادن اليدوية، بزعم النظر الى الحساسية الأمنية للمكان.
ويأتي القرار على خلفية استطلاع الرأي للقناة الثانية الإسرائيلية، الذي يشير إلى أن الغالبية من الإسرائيليين يعتقدون إزالة البوابات الإلكترونية من أبواب الأقصى تراجعا من قبل الحكومة الإسرائيلية، بواقع 77% ، فيما اعتبر 17% "إن الحديث ليس عن تراجع، في حين أجاب 6% بأنهم "لا يعرفون".
وأزالت سلطات الاحتلال، أمس الثلاثاء، البوابات الإلكترونية التي نصبتها أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، واستبدلتها بنظام الكاميرات الذكية الذي سينتهي العمل به خلال 6 أشهر، وبتكلفة تصل إلى (100) مليون شيكل، وذلك ما رفضه المقدسيين كلياً، وأكدوا على رفضهم التام لأنصاف الحلول.
ويستمر المقدسيون لليوم الثالث عشر على التوالي بأداء الصلوات في النقاط القريبة من المسجد الأقصى، رفضاً لإجراءات الاحتلال بحق القدس والمسجد الأقصى، مُطالبين بإلغاء كافة الإجراءات الصهيونية.

