هاجم الوزير الصهيوني نفتالي بينت (البيت اليهودي) النواب العرب في جلسة الكنيست بعد ظهر اليوم واتهمهم "بتعزيز الأكاذيب من أجل التحريض على العنف ضد إسرائيل".
وقال بينت أن " "بعض قادة العرب الإسرائيليين، بدءا من الشيخ رائد صلاح فصاعدا، ومن بينهم بعض الناس يجلسون هنا، عضو الكنيست حنين، عضو الكنيست أحمد الطيبي، في هذه القاعة، في الكنيست الإسرائيلي، شركاء في التشهير بالدم ضداسرائيل ".
وندد بينت بما أسماه عدم تعاون النواب العرب بشأن أزمة المسجد الأقصى وتساءل مخاطبا أعضاء الكنيست العرب الفلسطينيين "أنت تعرف أن جبل الهيكل مفتوح للجميع، كما تعلمون أنه ليس صحيحا أن الأقصى مغلق". "هل يمكن أن تذهب بسهولة مع وجود كاميرا فيديو وتظهر للجميع أن المسجد ليس مغلقا، لماذا لم تفعل ذلك؟"
وكرر بينت مقولة ارئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل معيدا صياغتها " "إذا اختارت إسرائيل الشرف، سنحصل على الحرب، ولكن إذا اخترنا القوة، فسوف نحصل على الأمن. وزعم أن بعض أعضاء الكنيست مشيرا إلى الأعضاء العرب يصلون من أجل التصعيد.
وواصل بينت حملته مطالبا انفاذ قانون ما وصفه "سحب امتيازات سجناء حماس وندد بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أعرف أن لديكم مشاكل سياسية محلية" "لا تحاول حلها على ظهرنا".
بدوره عضو الكنيست أحمد الطيبي رد على بينيت بالقول " أنه "وزير الاضطرابات" قال ان بينيت ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "يتخبطان" فيما بينهما في منافسة لمعرفة من يمكنه تبني مواقف يمينية اقوى ويجعلان من المجتمع العربي في إسرائيل كبش فداء . واتهم نتانياهو وبنيت ب "قيادة إسرائيل والفلسطينيين واليهود والعرب نحو الهاوية" على حد قوله. وقال الطيبي ردا على بينت ومطالبته لهم بتحمل المسؤولية "لسنا نحن من يمسك بعجلة القيادة بل أنتم".
وخاطب عضو الكنيست الصهيوني أوديد فورر (إسرائيل بيتنا) الطيبي مطالبا إياه بالذهاب إلى فلسطين أو سوريا، حسب قوله يقصد طبعا أراضي السلطة الفلسطينية، ورد عليه الطيبي بالعربية: باقون هنا.

