سفيرة الإحتلال في عمان والتي مقر سفارتها وكر ومقر لكل الجواسيس،والتي ضابط امن سفارتها قتل مواطنين أردنين بدم بارد عاد الى دولة الإحتلال معززاً مكرماً مفاخراً به رئيس وزرائه نتنياهو،والمتطرف نفتالي بينت زعيم البيت اليهودي قال على الأردنيين الذين نسقيهم الماء ونحمي مؤخراتهم ليل نهار أن يتعلموا الأدب والتربية...وقاحة ما بعدها وقاحة واستهتار بمشاعر كل الأردنين وامتهان لكرامتهم،وفوق ذلك نواب وصلوا للبرلمان بفعل الفساد والعشائرية،يصوتون ضد طرد سفيرة الإحتلال من عمان،فهم لا ينتمون لوطن ولا يعرفون معنى العزة والكرامة،وبالمقابل سفير الجمهورية العربية السورية المناضل بهجت سليمان الذي بلاده تدافع عن مواطنيها ووحدة جغرافيتها وهويتها وكرامتها ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية التي زجت بها قوى دولية واقليمية وعربية بمئات الآلاف من أجل خدمة مشاريع التدمير الذاتي للمنطقة العربية،وانتاج مشروع تقسيمي جديد للمنطقة العربية سايكس - بيكو يقوم على تفكيك الجغرافيا العربية وتقسيمها وتذريرها واعادة تركيبها على تخوم المذهبية والطائفية بما يخلق كيانات اجتماعية هشة تدار من قبل دولة الإحتلال الصهيوني وترتبط معها بأحلاف امنية وعسكرية يجري طرده من الأردن...
هذه عربان مرتجفة وخائفة مذعورة من عدو هزمه أطفال وفتيان ونسوة القدس بإرادتهم وصمودهم ووحدتهم، لا يمكن لهم أن يكونوا في صف الجماهير والتعبير عن نبضها والثأر لكرامتها...هم ارتضوا التمرغ في وحل الذل والهوان ،ولا يمكن لهم أن يصنعوا في يوم من الأيام نصراً.

