Menu

نتنياهو: محاولة انقلاب.. و67% لايصدقونه

نتنياهو وزوجته سارة وسط أنصارهما أمس في تل أبيب

بوابة الهدف/منابعة خاصة

يبدو أن الخطاب الذي أراد منه نتنياهو مساء أمس استعادة الإمساك بخيوط المعركة الطاحنة التي يخوضها الآن، لم يشفع له كثيرا في استطلاعات الرأي ومواقف الرأي العام، وللتذكير فقد زعم نتنياهو أن التحقيقات ضده ليست سوى مؤامرة من وسائل الاعلام واليسار، وأن وسائل الإعلام الصهيونية تماهت مع اليسار للإطاحة بحكومته، ولم يوفر أحدا من هجومه لاوسائل الإعلام ولا العرب والفلسطينيين ولا اليسار، بل ذهب خطوة أبعد معتبرا أن المظاهرات المناهضة للفساد هي في الحقيقة ضده وضد حكومته ومضرة بأمن البلاد، فأصبحت مناهضة الفساد مناهضة للإئتلاف، وكأن نتنياهو يقول أن حكومته والفساد شيء واحد، وببساطة قال إنه لن يستسلم وسيواصل القتال ضد ما وصفه محاولة للانقلاب على الحكم.

واعتبر أنصاره ومحللون مقربون منه أن اليسار الصهيوني يريد أن يحصل بالدعاية "الكاذبة" وحملة التشويه على ما لايمكنه الحصول عليه بـ"الديمقراطية" وأنه لايمكن القبول بأن الأمور انتهت، بغض النظر عن "الصراخ" الذي يطلقه المعارضون، والسياسيون البارزون الذين يدعون نتنياهو إلى الاستقالة الفورية والخضوع للقانون.

 وفي هذا السياق نشرت القناة الثانية مساء اليوم استطلاعا يفحص مدى تأثير خطاب نتنياهو يوم أمس أمام الآلاف من أنصاره وأعضاء الليكود في تل أبيب، على شعبيته وسياسته، وبحسب الاستطلاع، فإن 48% من المصوتين لايصدقون نتنياهو، فيما صدقه 42% منهم، وقال 10% إن الخطاب لم يغير شيئا في آرائهموقالت القناة في استطلاعها إن  67% من المصوتين لا يصدقون مزاعم براءة نتنياهو، فيما يعارض 53% مزاعمه ضد الصحافة.

وفي استطلاع القناة  الثانية اعتبر 50% من المستطلعين أن الخطاب لم يؤثر أبدًا على وضع نتنياهو أو على تعاملهم مع قضايا الفساد التي يواجها، فيما أكد 27% إن الخطاب أضعف من شعبية نتنياهو، واعتبر 11% فقط أن الخطاب جعل نتنياهو أقوىوعارض 72% من المستطلعين فكرة تأجيل التحقيقات بما أن نتنياهو ما زال في منصبه، واعتبر 15% أن هذا مقبول.