Menu

إصابات ومواجهات وبيانات وفعاليات عديدة.. إحياء للذكرى الـ 67 للنكبة

مظاهرة نعلين

الهدف_فلسطين المحتلة_غرفة التحرير:

قال مراسل "بوابة الهدف" إن ثلاثة مواطنين أصيبوا في تظاهرات توجهت لشرق قطاع غزة قرب السياج الفاصل، إحياءً لذكرى النكبة، وتنديدا باستمرار حصار قطاع غزة، وعدم إعماره بعد عدوان 2014.

وأصيب مواطنان آخران برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مظاهرة قرية كفر قدوم  الأسبوعية غرب نابلس، كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق في مسيرة أخرى انطلقت إحياءً لذكرى النكبة، بعد صلاة الجمعة، بنعلين شمال غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأصيب العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين الأسبوعية، وقد أمطرت قوات الجيش الإسرائيلي المتظاهرين بالقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وفي مدينة القدس المحتلة، تظاهر عشرات الشبان داخل المسجد الأقصى المبارك إحياءً لذكرى النكبة، ورددوا هتافات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم المقاومة الفلسطينية، ودعوا للتمسك بحق العودة.

كذلك في بلدة بيتونيا جنوب غرب رام، الله أصيب 3 شبان بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت في محيط سجن عوفر، بعد أن دارت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الشمالية من المعسكر المحيط بالسجن.

وأطلق جنود الاحتلال خلال المواجهات القنابل الغازية والرصاص المطاطي على الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة.

وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، اندلعت مواجهات بين عشرات النشطاء وقوات الاحتلال خلال مسيرة خرجت احتجاجا على استمرار الاحتلال بمصادرة أراضي القرية لصالح الاستيطان.

جاء ذلك في أعقاب إطلاق صفارات الانذار لمدة 67 ثانية، ظهرا، في مختلف المدن الفلسطينية بمناسبة الذكرى الـ67 للنكبة.

ومن المقرر ان تشهد العديد من المحافظات الفلسطينية اليوم، مسيرات واعتصامات في هذه الذكرى الاليمة.

وفي الشتات أحيا اللاجئون الفلسطينيون، الذكرى، وعمت المسيرات والمظاهرات والمهرجانات الخطابية المخيمات الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بتحقيق العدالة على أرض فلسطين ووضع حد لمأساة شعبنا.

بدوره قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة تلفزيونية أمس: إن مخططات وبرامج حكومات إسرائيل فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية، وأن هذا الفشل لم يصل بعد إلى درجة تقتنع معها الحكومات الإسرائيلية أنه لا سلام مع الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه، وأن ما جرى عام 1948 لن يتكرر أبدا.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"  في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف الوطنية، معتبرة أن المفاوضات التي وصفتها بـ"العبثية" سبيل الضعفاء.

وشددت حماس على أن المصالحة الوطنية تبدأ حقيقية بقطع أواصر التعاون والتنسيق مع الاحتلال، والانحياز لخيار الشعب، وثوابته.

كذلك قالت لجان المقاومة في بيان لها: إن الذكرى الــ 67 للنكبة الفلسطينية تأتي وحجم المؤامرة ضد شعبنا وأمتنا تزداد وتتسع عبر محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإسقاط حقوق شعبنا والتنازل عن ثوابت القضية. مضيفة: ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.

ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانها التسليم بنتائج النكبة، مؤكدة على التمسك بكامل الحقوق التاريخية في فلسطين.

وشددت الشعبية على التمسك بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام  1967 وعاصمتها القدس، ومقاومة المحاولات الرامية إلى المسّ بحق العودة باعتباره جوهر الحقوق التي قررتها الشرعية الدولية، والجسر الواصل مع الحقوق التاريخية لشعبنا في فلسطين.

حركة فتح هي الأخرى وعلى لسان الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا والناطق الرسمي باسمها، أكدت على تمسكها بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة باعتباره حق طبيعي ومقدس.

وطالبت فتح المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل مسؤولياتهم وإنصاف الشعب الفلسطيني ، وإلزام كيان الاحتلال بإنهاء احتلاله وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشريف.

ونقل مراسل "بوابة الهدف" في مدينة خانيونس خبر تنظيم حركة الجهاد الإسلامي لمسيرة جماهيرية دعت إليها بعد ظهر الجمعة إحياء للذكرى.

في سياق متصل أحيت السفارات الفلسطينية في روما والهند وماليزيا، وغيرها من دول العالم ذكرى النكبة.

وكانت مجموعة من الفلسطينيين في أوروبا أطلقت، الخميس، مبادرة لإنجاز حق العودة انطلاقا من أوروبا، وقالوا إنها مبادرة مفتوحة لكل الفلسطينيين في أوروبا.

وقال القائمون على المبادرة إنها تهدف لتوحيد الجهد الفلسطيني في أوروبا، من أجل تكريس التمسك بحق العودة، عبر المشاركة الفاعلة في حملة 'وثق' التي يرعاها الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، والهادفة إلى إحصاء التواجد الفلسطيني في أوروبا، وتوثيقه حفاظا على استمرارية الانتماء الوطني .

وقال بيان المبادرة أنه سيجري العمل على أن تكون الذكرى السبعون للنكبة في 15 أيار 2018 موعدا لتحرك الفلسطينيين في الشتات وفي الوطن، ليكون هذا اليوم مظاهرة فلسطينية وجهدا وطنيا شاملا نحو إنجاز حق العودة.

وفي الأراضي الفلسطينية أطلقت العديد من المؤسسات الأهلية واللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين في كافة المخيمات العديد من الفعاليات.

وقالت جمعية منتدى التواصل الناشطة في مجال الدفاع عن حق العودة وحقوق اللاجئين منذ سنوات، في بيان لها: إن مخيمات اللجوء لا تزال شاهدة على حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وإننا ندعو الجهات الدولية إلى تطبيق القرارات الدولية التي تكفل حق العودة وعلى رأسها القرار 194.