Menu

العدو: إذا أصبح غاباي رئيسا للحكومة يريد باراك وزيرا للحرب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

بعد تغريدات وتلميحات على تويتر وفيس بوك يبدو أن إيهود باراك، الذي كان معزولا تماما عن الاستقطابات السياسية في طريقه للعودة إلى حزب العمل وكمرشح رئيسي على قائمته لانتخابات الكنيست القادمة.

وذكر تقرير في "إسرائيل اليوم" أن رئيس الحكومة ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك يتفاوض حاليا مع رئيس حزب العمل آفي غاباي للانضمام إلى الحزب في الانتخابات القادمة رغم أنه لم يصدر تصريح بعد عن باراك يفيد بعودته للسياسة.

وذكر التقرير أنه طبقا للخطة، يريد غاباي من باراك ترؤس الفريق الأمني، وأن يتخلى عن رغبته في أن يرشحه الحزب كرئيس للوزراء وطبقا للخطة التى سيتم وضعها فان باراك سيرأس "الكادر الامنى" الذى بدأته جباي. ومن المتوقع ان يتخلى باراك عن امكانية ترشيح الحزب كمرشح لرئيس الوزراء بينما يمكن أن يرشح كوزير للحرب.

وبحسب المصادر أن باراك لن يقبل أن يكونمرشحا خارجيا لمنصب وزير الحرب أي أن يتم تعيينه بعد الانتخابات، وأنه لن يكون مستعدا للعودة للحزب إلا إذا كان جزءا من قائمة الحزب للكنيست، كما أنه لن يقبل الخضوع للانتخابات التمهيدية.

 يشير التقرير إلى أن غاباي سعى خلال الأسابيع الماضية لاحداث تغييرات على جهاز الحزب، وصقها معارضوه بأنها تعكس هوسه بالانتخابات القادة، حيث حول الحزب إلى ماكينة انتخابية، وشملت تغييراته منح رئيس الحزب إمكانية تعيين مرشحين للكنيست فضلا عن مجلس الوزراء المصغر،  في مسعى منه لتجاوز النقص في خبرته الأمنية.

ومن بين الأسماء التي ظهرت وفقا للخطة التي وضعت كمرشحين لنفس الحكومة: أميرام ليفين، يوم توف سامية وعمار بار ليف. وكان غاباي مهتما أيضا بضم رئيس الأركان السابق بيني غانتز، وورد أيضا  اسم اللواء غابي أشكينازي الذي أثير في محادثات مغلقة كخيار، على الرغم من التوتر بينه وبين باراك منذ وثيقة هارباز. وبموجب الخطة، سوف سيكون باراك الوحيد الذي يملك حصانة تمهيدية،  بينما سيتعين على الباقى الترشح للانتخابات التمهيدية من اجل ضمان مكانهم فى القائمة.

ويذكر التقرير أن باراك وغاباي لم يلتقيا منذ انتخابات حزب العمل التي لم يخضها باراك بسبب التحفظ على شروطه، كما أن الطرف الثاني فيالمعسكر الصهيوني بقيادة تسيفي ليفني عقد محادثات مع باراك حول الانضمام للحزب (الحركة).

ولم يتضح بعد أي من الاثنين، ليفني أو باراك، سيتم وضعه في المرتبة الثانية على قائمة الكنيست، ولكن وفقا لمصدر مطلع، لم يضع أي منهم بعد هذه القضية في صميم المطالب. ويبدو أن ليفني لن تكون قادرة على تأمين ستة أماكن لأعضاء الحركة في أماكن مضمونة، كما كان الحال قبل الانتخابات الأخيرة

ويضيف تقرير (إسرئايل اليوم) أنه لاينبغي أن يفاجأ أحد في المؤسسة السياسية بإمكانية عودة باراك إلى السياسة وإلى أعلى مستويات العمل. في الأشهر الأخيرة، أعد رئيس الوزراء السابق الأرض لعودته، وذلك أساسا من خلال ظهوره في وسائل الإعلام والانتقادات الحرجة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته. بالإضافة إلى هذه التلميحات، لم يتمكن باراك من التأكد من قبول عودته بشكل صحيح في الحزب الذي تخلى عنه، ولكن مع مرور الوقت، تمكن من تعزيز موقفه وأصبح شخصية مرغوبة في نظر الكثيرين في حزب العمل ، ودعا العديد من كبار المسؤولين إلى عودته إلى النشاط السياسي. ومع انتصار غاباي، الذي أيده باراك، كان هناك تسارع كبير في عملية تمهيد الطريق لعودته.