قررت نيابة الاحتلال الصهيوني، إعداد لائحة اتهام بحق السيدة ابتسام العبد، والدة الأسير الجريح عمر عبد الجليل العبد (19عاماً) في بلدة كوبر شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وذكر مكتب إعلام الأسرى، أن نيابة الاحتلال تدعي بأن الأسيرة "ابتسام العبد" كانت على علم بتنفيذ نجلها عمر لعملية الطعن في مستوطنة "حلميش" قرب رام الله والتي أدت لمقتل 3 مستوطنين ولم تحاول منعه أو الإبلاغ عنه، مما يجعلها شريكه في الحادث.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر الأحد الموافق 13/8/2017 منزل عائلة الأسير عمر العبد، وقامت بإعادة اعتقال والدته "ابتسام" وشقيقه بعد تفتيش المنزل وتحطيم محتوياته، رغم اعتقالها قبل أسبوعين وإطلاق سراحها بعد حجزها لثلاثة أيام بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف شيكل.
واعتبر مكتب إعلام الأسرى التهم التي وجهها الاحتلال لوالدة الأسير عمر باطلة وملفقة، وتأتى لتبرير الضغط على العائلة والانتقام منها كون نجلها الأسير نفذ عملية موجعه للاحتلال أدت لمقتل 3 مستوطنين رداً على اعتداءات الاحتلال بحق الأقصى والأماكن المقدسة، وقد أصيب بالرصاص بعد تنفيذ العملية وتم اعتقاله.
يُذكر أن جرافات الاحتلال، هدمت، فجر اليوم الأربعاء، منزل الأسير عمر العبد، منفذ عملية "حلميش"، في قرية كوبر قضاء مدينة رام الله.
وداهمت قواتٌ كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها آلياته العسكرية والجرافات، قرية كوبر قرب رام الله، فجرًا.
وأغلق جيش الاحتلال الطريق الواصل إلى منزل الأسير عمر العبد (وفقًا لشهود عيان)، فيما اعتلت القناة أسطح المنازل، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المنزل.
وقال شهود عيان أنّ أكثر من سبعة جيبات عسكرية لجيش الاحتلال ترافقها جرافتان وصلتا القرية فجرًا، فيما توجهت قوة أخرى في وقتٍ لاحق، تتكون من "جرافة جنزير"، لتسهيل عملية الهدم.
واندلعت مواجهاتٌ بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في "كوبر"، حيث أطلقت القوات قنابل الغاز والصوت.

