أعادت المحكمة العليا في دولة الاحتلال، تأكيد منع هدم البيوت البدوية في منطقة الخان الأحمر ، قرب مستوطنة معاليه أدوميم، ورغم قرار المحكمة تهدد الإدارة المدنية الاحتلالية لهدم التجمع البدوي الفلسطيني وترحيل سكانه، بزعم أنه غير قانوني.
وتدور معركة قانونية ومجتمعية حول هذه المنطقة حيث استأنف سكان المنطقة ضد الإدارة المدنية التي احتقرت قرار المحكمة الصادر سابقا، وطالبت السكان بتقديم وثائق تعجيزية ضمن محاولات التسوية التي طالبت بها المحكمة والتي التزم بها السكان غير أن الإدارة المدنية تواصل طلب المزيد من الوثائق تحت طائلة الهدم الفوري إذا لم يستجب السكان. ومعروف أن الكيان المحتل يسعى لتطهير المنطقة من أي وجود عربي بغرض بناء هياكل استيطانية تربط معاليه أدوميم ب القدس وتحولها جميعا إلى حزام استيطاني يفصل تماما شمال الضفة عن جنوبها.
ورغم استراتيجية وأهمية هذه المعركة إلا أن التدخل السياسي الفلسطيني يبدو ضعيفا جدا حيث يترك السكان لوحدهم ليدافعوا عن وجودهم في المنطقة (E-1 ) التي تقع في إطار المنطقة (ج).
تقع المنطقة الاستراتيجية E1 داخل الحدود البلدية لمستوطنة معاليه أدوميم الصهيونية حسب التخطيط الهيطلي الاحتلالي الأخير، والذي تم صياغته خصيصا للاستحواذ على المنطقة، بالقرب من الجزء الشمالي الشرقي من القدس الشرقية وإلى الجزء الغربي من معاليه أدوميم. وتغطي مساحة مساحتها 4.6 ميل مربع فقط، ولكن لأن هذا التمدد يقع في أضيق نقطة من الضفة الغربية ، فإنه يمكن أن يخلق حزاما استيطانيا قاتلا للدولة الفلسطينية.

