Menu

العدو: الجبهة الشعبية تريد الدخول إلى البوندستاغ- البرلمان الألماني

مقاتل من الجبهة الشعبية خلال عرض عسكري في غزة

بوابة الهدف/منابعة خاصة

 منذ فترة تحولت ألمانيا إلى ساحة معركة شرسة إعلامية وسياسية بين أنصار فلسطين وةالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والكيان الصهيوني ومؤيديه ووسائل الإعلام التابعة له. حيث يواصل العدو الصهيوني حملة شرسة ضد ما أسماه نشاطات ونفوذ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ألمانيا الاتحادية.

وزعم تقرير نشرته جريدة (جيروزاليم بوست) وهو واحد من عشرات التقارير التحريضية التي تنشرها يوميا صحافة ومواقع تابعة للكيان الصهيوني وأنصاره، أن الجبهة الشعبية تسعى للدخول إلى البوند ستاغ (البرلمان الألماني) في انتخابات 24 أيلول/ سبتمبر القادم  عن طريق حزب ألماني تابع لها هو حزب العمل الماركسي ال لينين ي.

وتسعى منظمات تابعة للكيان الصهيوني بدعم من وزارة الشؤون الاستراتيجية الصهيونية إلى تشويه سمعة الجبهة ودفع الحكومة الألمانية إلى حظرها، عبر نشر الأكاذيب والخلط المتعمد بين الكفاح الشرعي الذي تخوضه الجبهة ضد الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية وبين الإرهاب.

وزعم فولكر بيك أحد قياديي حزب الخضر الألماني وهو متصهين معروف بتأييده للكيان أنه " "لا ينبغي السماح له بالوصول إلى هذا الأمر لأن منظمة إرهابية مناهضة لإسرائيل شكلت في ألمانيا تحالفا للانتخابات ".

وقال بيك الذي يرأس المجموعة البرلمانية الألمانية - الاسرائيلية في البوندستاغ "يجب على وزارة الداخلية الفيدرالية ان تعمل بسرعة وتحظر الجبهة الشعبية". وتدور الهجمة ضد الجبهة الشعبية ارتباطا بالحزب الماركسي اللينيني الألماني، يزعم الصهاينة إنه فرع للشعبية، ووصفه تقرير استخباري اتحادي اعتبارا من 2016 بأنه "حزب متطرف يساري" لن ينجح في الانتخابات. وقال التقرير حينها أن الحزب يضم أكثر من 1800 عضو.

ولكن الصهاينة مستاؤون لأنه وحسب تقرير صادر عن الصحافي  ستيفان لورين في الصحيفة الألمانية اليهودية الاسبوعية جوديش ألغيمين في 16 آب / أغسطس الجاري، فإن وكالة الاستخبارات الفيدرالية لا ترى مشكلة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبالرغم من أن الجبهة الشعبية مدرجة فى القائمة الإرهابية للإتحاد الأوربي قالت وكالة الاستخبارات أن الحزب "لم ينفذ حتى الآن أي عمل مسلح".

وأثار رفض وزير الداخلية توماس ديمايزر وعمدة برلين مايكل مولر وسلطات المدينة تكبيق قانون مكافحة الإرهاب ضد الجبهة الشعبية غضب وسائل الإعلام المؤيدة للصهيونية.