Menu

سوريا تهدد الكيان بـ "عواقب وخيمة" ردا على الهجوم الأخير

بوابة الهدف/منابعة خاصة

بعد تقارير إعلامية سورية ولبنانية قالت أن الكيان الصهيوني نفذ عدوانا جديدا الليلة الماضية على مركز الدراسات والبحوث العلمية في حماة والذي يزعم الكيان أنه المسؤول عن تطوير الأسلحة الكيميائية والنووية، حذر الجيش السوري  "العواقب الوخيمة على الأنشطة العدوانية الصهيونية". وقال البيان إن  "الجيش السوري يحذر من العواقب الخطيرة لهذه الانشطة العدوانية ضد الامن والاستقرار في المنطقة".

 وأضاف "إن الجيش مصمم على تدمير الإرهاب وطمسه في كل الاراضي السورية ولا يهم اي نوع من المساعدات لهذه العصابات الارهابية". ووفقا للمعلومات السورية، فإن الغارة شنت عبر المجال الجوي اللبناني وأسفرت عن استشهاد جنديين سوريين.

ورفض الجيش الصهيوني الاعتراف بمسؤوليته عن الهجوم الذي جرى فجر الخميس، غير أن النشاطات الصهيونية العدوانية معروفة ومعتادة في مثل هذه الظروف. وقد برر الجنرال الصهيونية المتقاعد عاموس يدلين مدير معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب الهجوم على الموقع، بغض النظر عما إذا كانت "إسرائيل" قد شنته، مضيفا أنه إذا كان "الجيش الإسرائيلي" وراء الهجوم، فإنه كان بيان "أخلاقي واضح ومتأخر" على حد زعمه.

وأضاف "إن الهجوم المبلغ عنه بين عشية وضحاها غير عادي. فهذا هو موقع عسكري علمي سوري ينتج فيه، من بين أمور أخرى، صواريخ دقيقة، وبعضها سيكون مؤثرا كبيرا في الحملة العسكرية المقبلة ". وزعم يديلين أن "المصنع الذي تعرض لهجوم يصنع ايضا أسلحة كيميائية ومتفجرات أودت بحياة الالاف من المدنيين السوريين".

ووفقا للمحلل العسكري والمعلق العسكري لموقع يديعون على الانترنت  رون بن يشاي، فإن الموقع المستهدف هو موقع محتمل تتطلع طهران إلى إقامة أحد مصانع انتاجها من الأسلحة والصواريخ الدقيقة فيه لتعزيز ترسانة حزب الله.