في الوقت الذي سيبدأ فيه بنيامين نتنياهو زيارة موسعة لأربع دول في أمريكا اللاتينية والوسطى، تستعد بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس لمناقشة توسيع مستوطنة "نوف صهيون" وهي بؤرة استيطانية متوغلة في قلب جبل المكبر، حيث تنوي ما تسمى لجنة التخطيط والبنماء يوم الأحد مناقشة منح تراخيص بناء لـ 176 وحدة سكنية لليهود في تلك المستوطنة.
وستشكل هذه الخطوة، حسب "كان: مؤسسة الإذاعة العامة" توسعا كبيرا لمستوطنة نوف صهيون التى كانت مأهولة قبل ست سنوات بالقرب من جبل مكبر. وتضم المستوطنة اليوم 91 شقة، وإذا تمت الموافقة على التوسع، فإنها ستصبح أكبر مستوطنة داخل الأحياء الفلسطينية في القدس، متجاوزة معاليه زيتيم مع 200 أسرة.
وتزعم الإذاعة الصهيونية أنه قد تم شراء أرض المشروع في السبعينيات من قبل المقاول رحيميم ليفي. ولكن شركة ديغال فشلت في تسويق المشروع بسبب قربه من الحي الفلسطيني. وحاول رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشير المصري شراء الأرض، لكن نشطاء يمينيين اشتروها في نهاية المطاف بمساعدة رجل الأعمال اليهودي الاسترالي كيفن بيرميستر، أحد مؤسسي سكايب الذي كان له دور فعال في مساعدة المنظمات اليمينية في القدس الشرقية.
وقد قدمت شركة شميني طلبا لتصاريح البناء المملوكة لعدد من الشركات الأجنبية المسجلة في أستراليا والولايات المتحدة وجزر كايمان. وحسب منظمة "السلام الآن" فإن بيرميستر وراء الشركة. ويمتلك رجل الاعمال الاسرائيلي رامي ليفي 15٪ من الشركة.
وستتم الموافقة على الوحدات الجديدة في الوقت الذي يتوجه فيه نتانياهو الى زيارة إلى أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة تستغرق عشرة ايام. ومن المتوقع ان يجتمع مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة لبحث تقدم مبادرة السلام الخاصة بالإدارة الأمريكية.

