Menu

الكيان يسابق الزمن: لالعضوية فلسطين في منظمة السياحة العالمية

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

يسعى الكيان الصهيوني جاهدا لاحباط المسعى الفلسطيني لالاانضمام للمنظمة الدولية للسياحة كدولة كاملة العضوية. وتبعا لصحيفة جيروساليم بوست الصهيونية اليمينية تستعد "إسرائيل" لبذل جهودها الدبلوماسية لمنع التصويت لمصلحة فلسطين في اجتماع المنظمة التي مقرها العاصمة الإسبانية مدريد.

يذكر أن وزارة السياحة الفلسطينية كانت قد تقدمت بطلب للحصول على عضوية "فلسطين" فى المنظمة العام الماضى، وطلبها مدرج  على جدول أعمال اجتماع الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية فى تشنغدو بالصين التى تبدأ يوم الإثنين وتستمر حتى يوم السبت. ومنظمة السياحة العالمية هي " بأنها "منظمة دولية رائدة في مجال السياحة" ووكالة الأمم المتحدة "المسؤولة عن تعزيز السياحة المسؤولة والمستدامة والمتاحة للجميع".

وفي حالة نجاح المسعى الفلسطيني ستكون منظمة السياحة هي الثانية بعد اليونسكو التي تعترف بدولة فلسطينية كاملة العضوية فيها، ولكن الصحيفة تزعم أن قرارا فلسطينيا نهائيا بالمضي قدما لتحقيق هذا المطلب لم يصدر بعد.

حيث تفيد تقارير أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الامتناع عن أي عمل يعتبر فرديا في المحافل الدولية خلال الأشهرالأربعة القادمة، للسماح للولايات المتحدة بالكشف عن خطة دبلوماسية شاملة.

ومن أجل قبولها كدولة في منظمة السياحة العالمية، سيحتاج الفلسطينيون إلى ثلثي الأصوات المصوتة - ولا يتم حساب الممتنعين عن التصويت  حيث من المتوقع أن يحصلوا على الأغلبية الضرورية، خاصة ان الدول التى يمكن الاعتماد عليها لدعم اسرائيل والتصويت ضد هذه الخطوة - مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا - ليست أعضاء في المنظمة  والمملكة المتحدة ليست عضوا أيضا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية  "إن إسرائيل اتخذت  كافة الإجراءات الدبلوماسية لوقف الطلب". وأضاف "إننا  لا نتوقع أي تأثير سلبي على إسرائيل أو على استمرار نشاطها في المنظمة – إلا أن الضرر المتوقع سيكون على المنظمة نفسها " حسب زعم الناطق الصهيوني.

وقد تركزت جهود الكيان الرامية إلى وقف هذه الخطوة على أمين المنظمة في مدريد، وهو الأمين العام المنتهية ولايته - الدبلوماسي الأردني طالب الرفاعي - وعلى الصين التي تستضيف المؤتمر. وشاركت إسرائيل أيضا مع الأمريكيين  الذين حذروا الفلسطينيين من أن انضمامهم إلى المنظمة يمكن أن يكون له عواقب في علاقاتهم مع الولايات المتحدة.

وقال المتحدث الصهيوني ‘ن موقف الكيان هو أن  "دولة فلسطين" غير موجودة، ومن ثم لا يمكن قبولها كدولة فى الأمم المتحدة أو في أي  من المنظمات التابعة لها"، وأرفق كلامه بتهديد مبطن بأن  منح عضوية الدولة للفلسطينيين سيؤدي إلى تسييس أكبر للمنظمة وتخفيض التمويل.

ويحكم القلق الصهيوني ارتباطا بتجربة اليونسكو حيث يزعم الجانب الصهيوني أنه ومنذ أن اكتسب الفلسطينيون العضوية الكاملة في اليونسكو في عام 2011، اعتمد عدد من القرارات المناهضة لإسرائيل في المنظمة، بما في ذلك قرارات محو صلة اليهود مع المسجد الأقصى  وما يسمونه بالمصطلح الاحتلالي "جبل الهيكل" وكذلك مع الحرب الإبراهيمي في الخليل. اللذان تم اعتبارهما أثرا عالميا  فلسطينيا.