Menu

نقد الفكرة وتسخيف صاحبها..

8882

جميل عبد النبي / فيسبوك

فرق كبير بين نقد الفكرة أو حتى رفضها، وبين تسخيف صاحبها والإساءة له شخصيا.

كباحثين عن حرية الراي والتعبير، ونقاتل لأجل ترسيخ حقنا في نقد محيطنا، بل وكل تفاصيل تاريخنا، علينا أن نكون أكثر قابلية من غيرنا لان ينتقدنا غيرنا.

لا أدعو هنا لقبول الإهانة، فصفحاتنا تشبه بيوتنا، ومن يدخلها علينا له كل الحق في أن ينتقد كل ما نبثه فيها دون ان يسيء لشخوصنا.

هناك مسألة تؤخذ على بعض مثقفينا المطالبين بحرية النقد والتعبير، أن صدورهم أيضا تضيق بالناقدين، ولربما بمكنني الادعاء بأنني أكاد أفهم سر هذا التناقض، ببساطة لأن ما نؤمن به نظريا لم يستطع بعد أن ينفض عنا غبار واقع نحن من إنتاجه، لذلك نبدو كمتناقضين، مع ذلك أرى أننا في الاتجاه الصحيح، شيئا قشيئا سيتحول ما نكثر من ترداده إلى ثقافة تمتزج بمكوناتنا العقلية والنفسية.

المهم ألا نتنازل عن حقنا في ممارسة النقد، وأن لا نرى في من ينتقد افكارنا مسيئا لنا.