اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء، فور الإعلان عن أن مُنفّذ العملية في مُستوطنة "هار آدار" التي أسفرت عن مقتل 3 صهاينة، هو من البلدة.
وفور وقوع العملية عزّزت القوات الصهيونية من تواجدها، وحواجزها العسكرية بمُحيط مكان تنفيذ العملية، التي طوّقتها بشكل مُحكم، فيما ذكرت مصادر محلّية إنّ قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت القرية وأغلقت كافة مداخلها، فور الإعلان أنّ المُنفذ هو أحد أبنائها، فيما قالت مصادر محلّية أنّه من عائلة الجمل، يبلغ من العمر "37 عامًا"، وهو أبٌ لأربعة أبناء.
وتجدر الإشارة إلى أنّ قرية بيت سوريك هي إحدى قرى القدس المحتلة عام 1967، وتقع في الجزء الشمالي الغربي منها، يحدّها من الغرب جدار الفصل الصهيوني، الذي يفصلها عن أبو غوش والمستوطنات المجاورة.
كما أنّ القرية لم يشملها قرار الضم الصهيوني للقدس بالعام 67، وعليه فهي تقع ضمن تصنيف "الضفة" من ناحية إدارية. فلها مجلسٌ قرويّ وتتبع للسلطة الفلسطينية.
وعن المستوطنة التي تمكّن الفدائي الشهيد من اقتحامها وتنفيذ العملية البطولية فيها، فهي مُجاورة لبيت سوريك، وهي مُقامة أعلى جبل الرادار، منذ العام ١٩٨٢، وهو جبل استراتيجي في السيطرة ومراقبة أراضي شمال غرب القدس، وقد شهد معارك شرسة في الحرب العربية-"الإسرائيلية" بالعام 1948.

