برنار هنري ليفي... هذا الفيلسوف الدّعي، الذي أصبح "عندنا" عرّابا ل"ثورات الربيع العربي" ، فاستقبلوه ورقصوا معه في ساحات وشوارع عواصمنا وفتحوا له صالات الشرف وتسابقوا للتمسح به والتقاط الصور التذكارية معه وكأنه نبي هذه الأمة.
هنري ليفي هذا الدعي المارق.. يتعاملون معه "عندهم" أي في بلاده أوروبا باعتباره مجرد نفاية ثقافية لا تستحق الاحترام، فيوبخونه ويسخرون منه ويقذفونه بالبيض وقوالب الحلوى والأحذية...
هنري ليفي تلك الفقاعة الثقافية البائسة يصبح عندنا "إلها للثورات والتغيير" ... فيما هو "عندهم" اي في موطنه يتعاملون معه باعتباره وصمة عار على جبين الثقافة والفلسفة ونموذجا مسيئا لكل تقاليد الثقافة الأصيلة.. لهذا لا يستقبلونه إلا بما يناسبه، بالأحذية والبيض الفاسد وقوالب الحلوى.
فأي هبوط ودونية تلك التي تسكن نفوس المعارضات العربية ومثقفيها وبعض "النخب العربية" فيجعلون من تافه كهذا مرجعية لهم فيما وظيفته إشاعة الفوضى والخراب والدمار والترويج للطائفية والتقسيم والذبح والقتل... والإساءة لكل ما هو أصيل ونقي في تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا!!!!؟.
اي دونية وعقد نقص واستلاب مَرَضيٍّ هذا الذي يستبطنُ عقول ووعي نخب مقاولي "ثورات الربيع العربي"... التدميرية... ليجعلوا من هذا اللص نبيا للثورة!؟
لمشاهدة الفيديو من هنا

