Menu

مٌنفّذ عملية الطعن الثانية في انتفاضة القدس الشعبية المستمرة

ذكرى استشهاد الفدائي "ثائر أبو غزالة"

23fe3b68f9c3c71d920a598b34b6adf2

بوابة الهدف_ خاص

تُصادف اليوم ذكرى استشهاد الفدائي الشاب ثائر أبو غزالة (19 عامًا)، من مخيّم شعفاط ب القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن بطولية في مدينة "تل أبيب"، بتاريخ 8 أكتوبر 2015، وهي عملية الطعن الثانية في انتفاضة القدس الشعبية، التي اندلعت مطلع الشهر ذاته.

أسفرت عملية الشهيد ثائر عن إصابة 4 صهاينة، بعد أن هاجم مُجنّدة قرب مقرّ وزارة جيش الاحتلال في "تلّ أبيب"، مُحاوِلًا الاستيلاء على سلاحها، قبل أن يُهاجمه عددٌ من "الإسرائيليين"، لكنّه تمكّن من طعن 3 منهم، إضافة للمُجنّدة، ثمّ حاول الانسحاب من المكان، إلّا أن رصاصات القوات الصهيونية أوقفته، ليرتقي شهيدًا بعد إصابته برصاصتيْن قاتلتيْن، في الرأس والكتف.

أعقب استشهاد ثائر مواجهات واسعة، عمّت مخيّم شعفاط ومحيطه، بعد اقتحام قوات الاحتلال المخيّم لمداهمة منزل الشهيد، وارتقى في المواجهات ذاتها شهيدٌ آخر، ووقعت عدّة إصابات.
احتجزت سلطات الاحتلال جثمان ثائر مدّة 10 شهور في ثلاّجاتها، وكان أوّل جثمان يتم احتجازه منذ اندلاع انتفاضة القدس المستمرة. وبتاريخ أغسطس 2016 قرّر الاحتلال الإفراج عنه، وفق عدّة شروط، إذ قيّد تشييعَه بوجود 25 شخصًا فقط، كما اشترط أن يتم الدفن بمقبرة المجاهدين في باب الساهرة، وفي مُنتصف الليل، مع دفع كفالة مالية باهظة مُستردّة. ومنع الاحتلال يومَها الطواقم الصحفيّة من التواجد في محيط منطقتيّ باب الساهرة والأسباط، بعد أن فرض فيهما طوقًا عسكريًّا.

يُشار إلى عبد السلام أبو غزالة، والد الشهيد، تعرّض للاعتقال الإداري التعسّفي، بعد أيام من تنفيذ نجله العملية، واتُّهم بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واستمرّ اعتقاله 3 شهور بزعم وجود "ملفّ سرّي"، قبل أن يتم الإفراج عنه شرط الإبعاد عن البلدة القديمة مدّة أسبوعين. كما نفّذ الاحتلال هدمًا جزئيًا "داخليًا" في منزل عائلته، قبل اقتحامه وتخريبه وترويع ساكنيه مرّات عديدة.