لم يتعرض كاتب عربي الى التهميش والعزل والتعذيب، الى حدود الجنون، كما جرّبه المثقف المصري الثوري الشهيد نجيب سرور الذي "توفي" في مثل هذا اليوم 24 أكتوبر 1978 في مشفى للأمراض العقلية كانت المخابرات المصرية قد أوصلته اليه بعد أن نشر مسرحيته "الذباب الأزرق" عن المجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في الأردن 1971.
إن الظلم الذي لحق بهذا الشاعر المبدع والمسرحي الثائر والفيلسوف الشعبي صاحب قصيدة "البحر بيضحك ليه" لم يقتصر على نظام السادات وحسب.
نجيب سرور رواية ثورية، ومناضل من طراز خاص رفض أن يشرب من "قلة الذل" حتى ولو ف المية عسل!
لروحك الخلود الابديّ.. والعار لنظام كامب ديفيد.

