كما نعرف فإن 95% من مجتمعاتنا ليسوا أعضاء في أية أحزاب سياسية يسارية أو غيرها، فإذا كانت الماركسية كما يقدمها ويفهمها ويمارسها بعض "قادة وأعضاء" الأحزاب اليسارية هنا أو هناك، اي مجرد "عضوية واحتكار حزبي حصري" للحقيقة والانتماء والوطنية والتقدمية، بالرغم من كل هذا التخبط في الأزمات والعجز والفشل والمساومات الأيديولوجية والثقافية والسلوكية...
فإن كل ما اعرفه أنني لست ماركسيا!

